صحتك

الصداع عند الاستيقاظ.. متى يكون علامة على مشكلة صحية؟

كشف خبراء في طب الأعصاب وطب النوم أن تكرار الصداع عند الاستيقاظ لا يرتبط دائمًا بقلة النوم، بل قد يكون مؤشرًا على اضطرابات صحية مختلفة تتراوح بين العادات اليومية والحالات المرضية التي تحتاج إلى تقييم طبي، إذ يصيب نحو شخص واحد من كل 13 بصورة متكررة، مع ارتفاع معدلاته بين النساء والأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و64 عامًا.

أبرز الأسباب الطبية للصداع عند الاستيقاظ

وبحسب ما نشُر في Washington Post، أكد المتخصصون أن انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم يُعد من أكثر الأسباب شيوعًا، إذ يتسبب في انسداد متكرر للمجرى الهوائي أثناء النوم، ويرتبط غالبًا بالشخير أو الاستيقاظ مع الشعور بالاختناق والنعاس المفرط نهارًا، فيما أظهرت دراسة نُشرت عام 2023 تحسنًا بنسبة 72% في شدة الصداع الصباحي بعد علاج الحالة.

كما يؤدي الأرق إلى زيادة احتمالات الإصابة بالصداع الصباحي، حيث سجلت الدراسات إصابة 14.4% من المصابين بالأرق بصداع صباحي مزمن، مقابل 6.9% فقط لدى من لا يعانون اضطرابات في النوم، وأشار الخبراء إلى أن النوم في وضعية غير مريحة أو استخدام وسادة لا توفر دعمًا مناسبًا قد يؤدي إلى صداع يبدأ من الرقبة ويمتد إلى مقدمة الرأس.

وقد ينجم الصداع عن ألم الأسنان أو اضطرابات المفصل الصدغي الفكي، نتيجة شد عضلات الفك وانتقال الألم إلى الرأس، وأضافوا أن اضطرابات المزاج، مثل الاكتئاب والقلق، ترتبط بزيادة احتمالات الإصابة بالصداع الصباحي وأنواع أخرى من الصداع، وإن كان لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان ذلك يحدث بصورة مباشرة أو نتيجة تأثيرها في جودة النوم.

كما قد يؤدي الإفراط في تناول الكافيين إلى صداع ناتج عن انخفاض مستوياته في الجسم خلال ساعات الليل.

وأكد المتخصصون أن استمرار الصداع الصباحي بصورة متكررة يستوجب استشارة الطبيب لتحديد السبب الحقيقي، موضحين أنه، رغم أن الأمر أقل شيوعًا، قد يكون في بعض الحالات مؤشرًا إلى مشكلات عصبية خطيرة، مثل أورام الدماغ أو النزيف الدماغي، كما قد يرتبط بارتفاع شديد في ضغط الدم، وهي حالة طبية طارئة تتطلب تدخلًا فوريًا.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button