أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي استعداد مصر لمواصلة التنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية من أجل خفض التوتر الإقليمي ودفع جهود التنمية ومعالجة التحديات الدولية، مشددًا على أهمية التنسيق مع الصين بوصفها دولة محورية وعضوًا دائمًا في مجلس الأمن.
وقال الرئيس السيسي، خلال المباحثات مع الرئيس الصيني شي جينبينج، إن مصر مستعدة لمواصلة التنسيق مع مختلف الأطراف، وبشكل خاص مع الصين، لتعزيز الجهود الهادفة إلى خفض التوتر في المنطقة ودعم التنمية والتعامل مع التحديات الدولية التي لا تستطيع دولة بمفردها مواجهتها.
وأضاف أن اللقاء يمثل فرصة مهمة لتبادل الآراء والأفكار في هذا السياق.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، قد استقبلا في قصر الاتحادية الرئيس الصيني شي جينبينج والسيدة قرينته، في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الصيني إلى مصر.
وشملت مراسم الاستقبال اصطفاف الخيول وإطلاق المدفعية إحدى وعشرين طلقة، إلى جانب أداء حرس الشرف للتحية وعزف السلامين الوطنيين لجمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية. كما التُقطت صورة تذكارية جمعت الرئيس والسيدة قرينته بالرئيس الصيني وقرينته.
وأعقبت مراسم الاستقبال جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، تلاها التوقيع على اتفاقية وعدد من مذكرات التفاهم. كما أقام الرئيس مأدبة غداء تكريمًا للرئيس الصيني وقرينته والوفد المرافق.

نور في الطريق






