وصف الكاتب الصحفي طلعت إسماعيل، مدير تحرير جريدة «الشروق»، النقاش الدائر حول قيد العاملين في المواقع الإلكترونية بنقابة الصحفيين بأنه «خطوة جيدة جدًا»، مشددًا على ضرورة النظر إلى أوضاعهم بما يضمن وجودهم تحت مظلة النقابة.
وقال إسماعيل، خلال جلسة نقاشية بعنوان «الحماية النقابية لممارسي المهنة، والضوابط المؤسسية لتنظيمها»، إن قيد المواقع الإلكترونية، أو الصحف الإلكترونية، في نقابة الصحفيين كان قبل 15 عامًا من الموضوعات التي يصعب طرحها للنقاش سواء أمام أعضاء الجمعية العمومية أو مع بعض أعضاء مجلس النقابة.
وأضاف أن طرح قيد الصحف الإلكترونية حاليًا من داخل النقابة يمثل «تطورًا لافتًا ومهمًا». ودعا إلى الاستفادة من تجربة المؤسسات التي تصدر صحفًا إلكترونية فقط، عبر زيارتها والتعرف إلى طبيعة هياكلها الإدارية والمهنية والاقتصادية، بما يساعد على إعداد ضوابط تكفل استقرار أوضاع العاملين فيها وتأهيلهم للانضمام إلى جداول النقابة.
وأكد مدير تحرير «الشروق» أهمية فتح الباب أمام الزملاء الذين يمارسون المهنة فعليًا وفق المعايير المتعارف عليها، بالتوازي مع وضع القواعد والضوابط واللوائح التي تحول دون تسلل الدخلاء على مهنة الصحافة إلى جداول النقابة.
وقال إسماعيل: «نريد الخروج من هذه الدائرة، وكلنا كأجيال متعاقبة لدينا مسؤولية أدبية، حتى لا يكون لدينا زميل موهوب يعمل في أماكن بير السلم».
وكانت نقابة الصحفيين قد دعت أعضاءها والنقابيين السابقين والمهتمين بالشأن النقابي إلى مناقشة مفتوحة بشأن السبل القانونية واللائحية والمهنية لشمول الحماية النقابية لكل ممارسي المهنة الحقيقيين، والضوابط المؤسسية لتنظيم حقوق العاملين في المواقع. وأكدت أن تنظيم هذه الحقوق يمثل مقدمة لتنظيم المشهد الصحفي، مع إجراءات صارمة للعضوية للتحقق من الممارسة الفعلية للمهنة ومقاومة المنتحلين، وضمانات تمنع المؤسسات من استغلال الأوضاع الراهنة للعصف بحقوق العاملين.

نور في الطريق






