أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن مصر تتمسك بسياسة «الاتزان الاستراتيجي» في سياستها الخارجية، والتي تقوم على استقلالية القرار الوطني، وتنويع الشراكات، وإقامة علاقات متوازنة مع مختلف القوى على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وقال الرئيس السيسي، في مقال عبر موقع «The Economic Times» الهندي، إن مصر تبذل، انطلاقًا من هذا النهج، قصارى جهدها لوقف التصعيد وإنهاء النزاعات واستعادة الأمن والاستقرار في غرب آسيا.
وشدد على أن الدبلوماسية والحلول السياسية السلمية هما السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات، مؤكدًا أن الحوار الإقليمي الشامل يمثل ضرورة لتحقيق الاستقرار.
القضية الفلسطينية وأمن المنطقة
وأوضح الرئيس أن القضية الفلسطينية تظل محورًا أساسيًا لأي مسار يستهدف الوصول إلى سلام دائم في المنطقة. وأضاف أن تحقيق السلام والأمن الدوليين يتطلب تسوية عادلة وشاملة تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأشار الرئيس السيسي إلى أن مصر تولي أهمية خاصة لأمن واستقرار القرن الأفريقي، باعتباره امتدادًا مباشرًا لأمنها القومي، إلى جانب البحر الأحمر الذي يمثل ممرًا حيويًا للتجارة الدولية.
وأكد رفض القاهرة أي محاولات لعسكرة البحر الأحمر، معربًا في ختام مقاله عن تطلعه إلى تعزيز الشراكة المصرية الهندية بما يدعم التنمية والازدهار في البلدين، ويسهم في ترسيخ السلام والاستقرار في منطقتيهما، ويدعم بناء نظام دولي أكثر عدلًا وتوازنًا.

نور في الطريق






