شئون عربية ودولية

السفينة الموبوءة تتجه لجزر الكناري الإسبانية ومدريد تبدأ إجراءات الحجر الصحي

أفاد شاهد عيان أن سفينة سياحية فاخرة، الموبوءة بفيروس “هانتا” القاتل، غادرت سواحل الرأس الأخضر، اليوم الأربعاء، متجهة إلى جزر الكناري الإسبانية، وذلك بعد أن ظلت عالقة منذ يوم الأحد الماضي، بعد إجلاء ثلاثة أشخاص من متنها، اثنان منهم في حالة خطيرة، وفقًا لوكالة رويترز.

ومن المتوقع أن تصل السفينة “إم في هونديوس”، التي تحمل على متنها 150 شخصًا، إلى تينيريفي يوم السبت المقبل للرسو هناك، بعد موافقة الحكومة الإسبانية على طلبات منظمة الصحة العالمية باستقبالها، رغم الاحتجاجات الصادرة عن الحكومة المحلية في الأرخبيل.

ويعيد وصول السفينة إلى أذهان سكان جزر الكناري ذكريات الحجر الصحي خلال جائحة كوفيد-19، حيث كان الأرخبيل من أوائل المناطق الأوروبية التي خضعت لقيود صارمة في فبراير 2020.

وأثارت الأنباء مخاوف من احتمال إغلاق المستشفيات والمراكز الصحية وتأثر المدارس في حال إعلان بروتوكولات حجر صحي جديدة، وسط قلق السكان على الفئات الضعيفة وكبار السن.

من جانبها، طمأنت منظمة الصحة العالمية بأن الخطر على الجمهور لا يزال منخفضًا، موكدة أن سلالة الفيروس المكتشفة لا تنتشر بين البشر إلا من خلال الاتصال الوثيق والمطول.

في سياق متصل، صرحت وزيرة الصحة الإسبانية، مونيكا جارسيا، بأن الركاب المتبقين على السفينة لم تظهر عليهم أعراض وسيعادون لبلدانهم، بينما سيُنقل 14 إسبانيًا جوًا إلى مستشفى في مدريد للخضوع للحجر الصحي.

وانتقد مسؤولون في قطاع السياحة وسكان محليون قرار جلب السفينة إلى جزر الكناري، مشيرين إلى أن الأرخبيل يتحمل دائمًا مسؤوليات تتنصل منها وجهات سياحية أخرى.

وأكد وزير السياحة في الحكومة الإقليمية، لوبي أفونسو، أن مدريد فشلت في التواصل بوضوح بشأن الإجراءات المتوقعة، مما زاد من صعوبة تهدئة المخاوف في القطاع السياحي الذي يعتمد عليه اقتصاد الجزر بشكل رئيسي.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button