أخبار

السجن عامين للطفلين المتهمين في واقعة دهس «فتاة الشاي»

السجن عامين للطفلين المتهمين في واقعة دهس «فتاة الشاي»

أسدلت محكمة الطفل بمدينة 6 أكتوبر الستار على محاكمة الطفلين المتهمين في قضية دهس هدير، المعروفة إعلاميًا بـ«فتاة الشاي»، وقضت بمعاقبتهما بالسجن لمدة عامين.

وشهدت التحقيقات والجلسات السابقة تضاربًا في أقوال المتهمين بشأن قائد السيارة لحظة وقوع الحادث. وأقر المتهم مروان أمام المحكمة بأن جودي كانت تقود السيارة وقت الاصطدام، فيما كانت الأخيرة قد اعترفت في مرحلة من التحقيق بقيادتها للسيارة، قبل أن تعود وتنكر ذلك لاحقًا.

وعدل مروان عن أقواله الأولى، مؤكدًا أن صديقته طلبت قيادة السيارة، وأنه سمح لها بذلك خلال تنزههما في منطقة حدائق الأهرام، قبل اصطدام السيارة بعربة لبيع المشروبات، ما أسفر عن وفاة هدير. وقال إنه أقر في محضر الشرطة بأنه كان يقود السيارة بدافع حماية صديقته، بسبب علاقة الصداقة التي تجمعهما منذ سنوات.

في المقابل، أنكرت جودي، البالغة من العمر 16 عامًا، أمام النيابة قيادتها للسيارة، وقالت إنها كانت تستقلها برفقة المتهم فقط. وأرجعت أقوال الشهود التي نسبت إليها القيادة إلى ضعف الرؤية بسبب الأتربة في موقع الحادث، كما أنكرت ما نسبه إليها المتهم.

واستمعت النيابة إلى أقوال المصابة الثانية، صديقة المجني عليها، عقب تحسن حالتها الصحية، وأكدت أن الفتاة المتهمة كانت تقود بسرعة كبيرة، بينما كان المتهم يجلس إلى جوارها، مشيرة إلى تبادلهما المقاعد عقب الحادث لإظهار أن الشاب كان يقود السيارة. كما أكد عدد من شهود العيان أن السيارة كانت تسير بسرعة كبيرة وأن الفتاة كانت خلف عجلة القيادة قبل فقدان السيطرة والاصطدام بعربة المشروبات.

وكشفت التحقيقات أن السيارة مملوكة لوالد المتهم، وأن الطفل لا يحمل رخصة قيادة، بينما نفى والده علمه بقيادة نجله للسيارة أو السماح له باستخدامها. وكانت النيابة قد أمرت بالتحفظ على السيارة وفحصها فنيًا وتفريغ كاميرات المراقبة وسماع الشهود.

وشهدت الجلسة الماضية إقرارًا بالتصالح بين المتهمين والمصابة ومالكتي عربة المشروبات بشأن الإصابة وإتلاف المركبة، فيما تمسك دفاع أسرة هدير برفض التصالح والاستمرار في الإجراءات القانونية.

الشعلة

نور في الطريق