لم تُغلق جميع المسارات القانونية في قضية دهس هدير، المعروفة إعلاميًا باسم «فتاة الشاي»، رغم صدور حكم بالسجن لمدة عامين على الطفلين المتهمين في الواقعة.
ولا يزال والد الطفل مروان حاضرًا في القضية على خلفية اتهامه بالإهمال، بعد قيادة نجله القاصر للسيارة المملوكة له وقت الحادث، من دون أن يكون حاصلًا على رخصة قيادة.
وكان والد مروان قد أُحيل في وقت سابق إلى المحاكمة الجنائية بشأن اتهامات تتصل بالسماح لنجله القاصر باستخدام السيارة أو التسبب في تمكينه من ذلك، قبل أن تقرر المحكمة إخلاء سبيله.
وخلال التحقيقات، نفى والد الطفل علمه بقيادة نجله للسيارة، مؤكدًا أنه لم يسمح له بقيادتها أو باستخدامها، كما نفى أن يكون قد مكّنه من القيادة.
في المقابل، كشفت التحقيقات أن السيارة التي وقع بها الحادث مملوكة لوالد مروان، وأن نجله كان قاصرًا ولا يحمل رخصة قيادة وقت وقوع الواقعة.
وبحسب ما أورده خبير قانوني، يواجه والد مروان اتهامًا بتعريض حياة نجله وصديقته للخطر، وهي جريمة نصت عليها المادة 96 من قانون الطفل رقم 12 لسنة 1996. وتصل العقوبة المقررة لها إلى الحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تزيد على ثلاث سنوات، وغرامة لا تقل عن ألفي جنيه ولا تجاوز خمسة آلاف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين.

نور في الطريق






