اقتصاد

الدولار يتجه لمكاسب أسبوعية مدعومًا بحالة عدم اليقين العالمي

تتجه تحركات الدولار الأمريكي لتسجيل مكاسب أسبوعية جديدة، مدعومة بحالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية، خاصة مع تعثر المفاوضات السياسية في الشرق الأوسط.

ويأتي هذا الأداء في ظل تزايد الإقبال على العملة الأمريكية كملاذ آمن، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الطاقة وتراجع شهية المخاطرة لدى المستثمرين، مما يعزز قوة الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية.

الدولار يستفيد من التوترات وارتفاع النفط

حقق الدولار استقرارًا نسبيًا قرب أعلى مستوياته خلال الأيام الأخيرة، متجهًا لتسجيل أول مكاسب أسبوعية منذ ثلاثة أسابيع.

وجاء هذا الأداء مدعومًا باستمرار التوترات الجيوسياسية، التي انعكست على ارتفاع أسعار النفط، مما خلق بيئة داعمة للعملة الأمريكية.

في المقابل، شهد اليورو والجنيه الإسترليني تحركات محدودة، بينما واصل الين الياباني خسائره لعدة جلسات متتالية بسبب فجوة السياسات النقدية وضغوط الاقتصاد المحلي.

تحركات البنوك المركزية تمنح الدولار ميزة نسبية

تترقب الأسواق قرارات البنوك المركزية الكبرى في ظل الضغوط التضخمية وعدم وضوح الرؤية الاقتصادية.

في اليابان، تتزايد التوقعات بتأجيل أي تشديد نقدي جديد، بينما يميل البنك المركزي الأوروبي إلى تثبيت الفائدة مؤقتًا قبل أي زيادات مستقبلية.

هذه التباينات في السياسات تمنح الدولار ميزة نسبية، مع استمرار جاذبية الأصول المقومة به.

العملات المشفرة تتأثر بالترقب العالمي

على صعيد الأصول الرقمية، سجلت العملات المشفرة مكاسب محدودة؛ حيث ارتفعت بيتكوين لتستقر قرب مستويات 78 ألف دولار، فيما حققت إيثريوم صعودًا محدودًا.

وتعكس هذه التحركات حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق، حيث يوازن المستثمرون بين فرص الربح والمخاطر الجيوسياسية.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button