أعلنت وزارة الدفاع السورية، مساء الأربعاء، سقوط 14 قتيلًا و10 جرحى، بينهم مدنيون، جراء انفجار وقع في مخزن ذخيرة ومخلفات حرب قرب مدينة سرمدا شمالي إدلب.
وقالت الوزارة إن الانفجار وقع داخل مخزن مؤقت للأسلحة ومخلفات الحرب، مشيرة إلى أن وحداتها المختصة باشرت فور وقوع الحادث العمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لتأمين الموقع والتعامل مع آثار الانفجار.
وأكدت وزارة الدفاع السورية أنها تتحمل المسؤولية الكاملة عن حادثة انفجار سرمدا، وقدمت التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وأضافت أن الجهات المختصة تواصل تحقيقاتها لتحديد الأسباب الدقيقة والملابسات المحيطة بالانفجار.
وكان مصدر أمني سوري قد أفاد في حصيلة أولية بإصابة ثمانية أشخاص إثر انفجار مستودع للذخيرة على طريق سرمدا في ريف إدلب الشمالي، قبل أن ترتفع الحصيلة لاحقًا. وقال المصدر في وقت سابق إن المستودع كان مؤقتًا للذخيرة ويقع على الطريق الواصل إلى مدينة سرمدا، فيما لم تكن أسباب الانفجار أو حجم الأضرار قد اتضحت حينها.
وباشرت فرق الطوارئ والدفاع المدني التعامل مع موقع الحادث، بالتزامن مع عمليات التحقق ومعاينة الأضرار.
وفي الأول من سبتمبر، انفجرت مركبة تحمل ذخيرة في مدينة بنش، الواقعة أيضًا بمحافظة إدلب، ما أسفر، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام رسمية سورية، عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين.

نور في الطريق






