أعلنت الحكومة الموريتانية توقيف ما لا يقل عن 6 أشخاص في إطار حملة أمنية تستهدف ما وصفتها بشبكة للابتزاز المالي، تضم أشخاصًا من أوساط مقربة من المدونين والمؤثرين.
وقال وزير الثقافة والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، خلال مؤتمر صحفي في نواكشوط عقب اجتماع مجلس الوزراء، إن السلطات الأمنية باشرت حملة «لتفكيك شبكة للابتزاز المالي»، أسفرت حتى الآن عن توقيف 6 أشخاص، مشيرًا إلى احتمال ارتفاع عدد الموقوفين خلال الأيام المقبلة.
وأوضح ولد مدو أن الشبكة اتجهت إلى ممارسة صناعة ونشر وتوزيع الأخبار الكاذبة، إلى جانب هتك الأعراض وشراء الصمت وتهديد الأشخاص، معتبرًا أن هذه الأنشطة «مُمولة».
وأضاف الوزير أن نشر الإساءة قد يمس المناعة الأخلاقية للمجتمع، وأن مواجهة هذه الممارسات تدخل ضمن واجبات الدولة. كما أكد استمرار الحملة الأمنية، قائلًا إنه لا تسامح مع أي مساس بحرمات الأفراد المصانة، وشدد على ضرورة ترشيد استخدام الفضاء الرقمي.
وكانت السلطات الأمنية قد اعتقلت خلال اليومين الأخيرين أقارب وأفرادًا من عائلات مدونين معارضين للسلطة يقيمون خارج موريتانيا وينتقدون النظام الموريتاني بحدة. ووصل بعضهم، بحسب ما ورد، إلى تداول حديث عن الحياة الخاصة لمسؤولين كبار، بينهم الرئيس الموريتاني الغزواني وعلاقاته العاطفية، وهي شائعات نفتها بشدة مصادر مقربة من الرئاسة الموريتانية.

نور في الطريق






