شئون عربية ودولية

الخارجية الفلسطينية تبحث مع وفد كنسي دولي الاعتداءات على المسيحيين

الخارجية الفلسطينية تبحث مع وفد كنسي دولي الاعتداءات على المسيحيين

بحثت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين شاهين، السبت، مع وفد من منظمة «كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط» الاعتداءات الإسرائيلية ضد المسيحيين في الأراضي الفلسطينية.

واستقبلت شاهين الوفد برئاسة مديرة المنظمة ماي إليس كانون، وفق بيان لوزارة الخارجية الفلسطينية لم يحدد مكان اللقاء.

وأشادت الوزيرة بأهمية دور المنظمة في حماية الوجود المسيحي في فلسطين، وأطلعت أعضاء الوفد على الأوضاع الإنسانية المتردية في قطاع غزة، في ظل عدم دخول المساعدات الإنسانية بالقدر المطلوب، واستمرار إغلاق المعابر، وعدم انتظام العملية التعليمية للأطفال، وتفشي الأمراض.

كما استعرضت تدهور الأوضاع في الضفة الغربية وتصاعد عنف المستوطنين بحماية الجيش الإسرائيلي، إلى جانب التحديات التي تواجه الوجود المسيحي والتراجع الكبير في أعداد المسيحيين نتيجة الظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون.

وأكدت شاهين أهمية تكثيف المجتمع الدولي والمنظمة والكنائس حول العالم جهودها لحماية الوجود المسيحي والأماكن المقدسة من الانتهاكات الإسرائيلية وإيصال صوت الفلسطينيين إلى العالم.

من جانبهم، قال أعضاء الوفد إن زيارتهم تأتي في إطار التضامن مع الشعب الفلسطيني، معربين عن قلقهم إزاء التحديات التي تواجه المسيحيين وتراجع أعدادهم في الأراضي المقدسة وعموم فلسطين. وأشاروا إلى استمرارهم في الدفاع عن الوجود المسيحي وحقوق الشعب الفلسطيني، وتعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام في المنطقة.

وكانت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين قد قالت في 11 أغسطس إن الاعتداءات الإسرائيلية على التجمعات المسيحية تهدد وجودها المتجذر في الأرض، وإنها لم تعد حوادث معزولة، بل تشمل اعتداءات المستوطنين ومصادرة الأراضي وتوسيع المستوطنات والقيود على حرية العبادة. وأضافت أن عائلات مسيحية متزايدة غادرت فلسطين منذ عام 2023 جراء تصاعد الاعتداءات، دون ذكر أرقام.

وقبل نحو أسبوع، علقت المدارس المسيحية في القدس الشرقية الدوام المدرسي اعتبارا من الثلاثاء وحتى إشعار آخر، بسبب عدم تجديد إسرائيل تصاريح دخول أكثر من 70 معلما وموظفا، ما حال دون وصولهم إلى مدارسهم.

الشعلة

نور في الطريق