رفضت وزارة الخارجية الروسية ما وصفته بـ«المزاعم الغربية» المتعلقة بمشروع محطة الضبعة للطاقة النووية في مصر، والتي نشرتها صحيفة «بوليتيكو» الأمريكية، معتبرة أن ما يُثار يستهدف تشويه صورة روسيا كشريك في مجال الطاقة النووية.
وقالت الخارجية الروسية، في بيان، إن وسائل إعلام غربية تروّج لادعاءات وصفتها بأنها «كاذبة ولا أساس لها» بشأن سلامة التقنيات النووية الروسية، إلى جانب مزاعم بأن تعاون الدول مع موسكو في هذا المجال قد يهدد سيادتها في قطاع الطاقة.
وأوضحت الوزارة أن تقرير «بوليتيكو» تضمن اتهامات لشركة «روساتوم» الحكومية الروسية بوجود أوجه قصور في تنظيم أعمال البناء بمحطة الضبعة، كما سعى، بحسب البيان الروسي، إلى الإيحاء بوجود خلافات بين القاهرة والمقاولين الروس بشأن تنفيذ الالتزامات التعاقدية.
ربط التقرير بخطط المفاعلات الإضافية
وربطت الخارجية الروسية توقيت نشر التقرير بإعلان مصر خططًا لبناء مفاعلين إضافيين في محطة الضبعة بمشاركة روسية، واعتبرت أن الهدف منه الإضرار بمشروع التعاون النووي بين البلدين.
وأضافت أن الجانب المصري رفض ما ورد في التقرير، مشيرة إلى تأكيد هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء أن أعمال إنشاء محطة الضبعة تسير وفق المعايير الدولية للسلامة النووية. كما نفت شركة «روساتوم» الاتهامات الواردة في التقرير.
وأكدت الخارجية الروسية أن محطة الضبعة مشروع تقني متقدم يعتمد على تقنيات نووية حديثة، تشمل أنظمة متطورة للسلامة، مستشهدة بتقدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية للكفاءات والحلول التي تقدمها روسيا في مجال الطاقة النووية.
وقالت موسكو إن التعاون النووي مع الدول الشريكة يمثل وسيلة لتعزيز أمنها وسيادتها في مجال الطاقة، منتقدة ما وصفته بمحاولات غربية لعرقلة تطوير الطاقة النووية السلمية في دول أخرى.

نور في الطريق






