قال الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، إن الولايات المتحدة وإسرائيل «لم تحققا أهدافهما المعلنة والخبيثة» خلال ما وصفه بالحربين الثانية والثالثة ضد إيران، رغم الجهود والإجراءات العسكرية والعمليات الإعلامية التي نفذتاها، وفق بيان صادر عنه.
وأضاف الحرس الثوري أن تلك الحروب أظهرت، بحسب تعبيره، أبعادًا جديدة لما اعتبره «مأزقًا استراتيجيًا»، إلى جانب انقسام بين الحلفاء الغربيين وظهور ما وصفه بأفول هيبتهم.
وزعم البيان أن وسائل إعلام عالمية أقرت بفشل واشنطن في التغلب على الجمهورية الإسلامية، وتحدثت عن «هزيمة» ترامب و«الفخ الذي صنعه بنفسه» في الحرب ضد إيران. كما قال إن مذكرات التفاهم التي جرى التوصل إليها لم تكن، من وجهة نظره، سوى «وثيقة استسلام أميركا» أمام الحقائق الميدانية والقدرة التفاوضية الإيرانية.
واعتبر الحرس الثوري أن هذه التقييمات تعكس قوة القدرات العسكرية والردع الفاعل في إيران، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه بالذكاء الاستراتيجي وصمود الشعب ودعم القوات المسلحة، ولا سيما الحرس الثوري، فضلًا عن دور وسائل الإعلام الثورية في مواجهة ما قال إنها أكاذيب ومبالغات عدائية.
اتهامات بحرب إعلامية وسيبرانية
وتناول البيان ما وصفه بالحرب الإعلامية والسيبرانية، متهمًا «العدو» باستخدام أدوات الحرب الهجينة والسيبرانية، بما فيها الذكاء الاصطناعي، لتحريف الحقائق وإحداث فجوة بين الشعب والنظام الإيراني، واستهداف الرأسمال الاجتماعي والوحدة الوطنية.
وأشار إلى تجربة أعمال الشغب، وبخاصة ما سماه انقلاب 18 و19 دي ماه 1404، الموافقين 8 و9 يناير الماضي، معتبرًا أن الجانب الإعلامي يمثل الجزء الأكثر تعقيدًا وحيوية في هذه المعادلة. وختم بالتأكيد أن «الرواية الأولى ستكون من نصيب من يدخل الميدان بشكل أسرع وأدق وأكثر ذكاءً».

نور في الطريق






