شئون عربية ودولية

الجيش الأمريكي يخصص 400 مليون دولار لتطوير سلاح ليزر لإسقاط المسيّرات

الجيش الأمريكي يخصص 400 مليون دولار لتطوير سلاح ليزر لإسقاط المسيّرات

خصص الجيش الأمريكي 400 مليون دولار لتطوير سلاح يعتمد على الليزر لإسقاط الطائرات المسيّرة، في إطار مساعيه لتوفير وسائل أقل كلفة لمواجهة التهديدات الجوية المتزايدة.

ويقترب الجيش من توقيع عقد مع شركة «أيروفايرونمنت» لتطوير نظام ليزر عالي الطاقة دائم، من المتوقع أن يكون أول برنامج رسمي للجيش الأمريكي لأنظمة الليزر عالية الطاقة ينتقل إلى قدرة تشغيلية دائمة.

وكان رئيس قسم المشتريات في الجيش الأمريكي، الفريق فرانك لوزانو، قد أعلن في يوليو الماضي أن القوات المسلحة تتفاوض مع الشركة بشأن النظام الجديد. وقال إن التقنية أظهرت «إمكانيات ونتائج واعدة» خلال اختبارات أُجريت في ميدان «وايت ساندز» للصواريخ بولاية نيو مكسيكو، فيما أفاد مصدر مطلع بأن المفاوضات مستمرة من دون التوصل إلى اتفاق نهائي.

مواجهة المسيّرات منخفضة التكلفة

يأتي التطوير في وقت تواجه فيه الجيوش انتشارًا واسعًا للمسيّرات منخفضة التكلفة، التي قد تدفع أنظمة الدفاع الجوي التقليدية إلى استخدام صواريخ اعتراضية تبلغ كلفتها ملايين الدولارات. ومن المنتظر أن يوفر الليزر خيارًا إضافيًا لمواجهة المسيّرات والتهديدات الجوية التي تدخل نطاقًا محميًا، بدل الاعتماد الكامل على الأسلحة الحركية باهظة الثمن.

لكن النظام لن يحل محل الصواريخ الاعتراضية؛ إذ يعتمد الليزر على خط رؤية مباشر ولا يستطيع استهداف الأجسام الواقعة خلف الأفق، كما تتأثر فاعليته بالظروف الجوية. وستبقى الصواريخ ضرورية للتهديدات بعيدة المدى وفي الأجواء الصعبة.

وتتواصل جهود أمريكية موازية لتطوير صواريخ مضادة للمسيّرات تقل كلفة الصاروخ الاعتراضي الواحد فيها عن 150 ألف دولار، إلى جانب اختبار أنظمة ميكروويف عالية الطاقة مثل «ليونيداس» من شركة «إبيروس»، وتقنيات ترددات راديوية للتشويش على اتصالات المسيّرات وإشارات الملاحة عبر الأقمار الصناعية.

كما أعلن سلاح الجو الأمريكي الشهر الماضي استخدام أنظمة ليزر في مواقع متعددة خارج البلاد للدفاع ضد المسيّرات، بينما اختبرت البحرية أنظمة ليزر عالية الطاقة على متن المدمرات.

الشعلة

نور في الطريق