أعلن إلبريدج كولبي، وكيل وزارة الدفاع الأمريكية للشؤون السياسية، أن الولايات المتحدة تجري حاليًا مراجعة لاستراتيجيتها النووية، مؤكدًا أن الهدف منها هو الحفاظ على الردع والاستقرار.
وقال كولبي، خلال إيجاز صحفي عُقد الخميس، إن المراجعة «محدودة نسبيًا»، وإنها تركز بصورة أكبر على سيناريوهات محددة ومحتملة لاستخدام الأسلحة النووية.
وشدد المسؤول الأمريكي على أن الغاية الأساسية من الخطوة تتمثل في دعم الردع والحفاظ على الاستقرار، دون أن تعلن وزارة الدفاع الأمريكية تفاصيل إضافية عن طبيعة المراجعة أو جدولها الزمني المتوقع.
تحول نحو وظيفة دفاعية وقائية
وأشار كولبي إلى أن الجيش الأمريكي كان منظمًا في السابق بما يسمح بتنفيذ «عمليات لتغيير الأنظمة»، لكنه يتجه حاليًا إلى ما وصفه بـ«وظيفة دفاعية وقائية»، مع التركيز على حماية السلامة الإقليمية لحلفاء الولايات المتحدة.
وتأتي تصريحاته بعد تقرير نُشر الأسبوع الماضي أفاد بأنه يعمل على إعداد استراتيجية نووية جديدة تتضمن احتمال استخدام أسلحة نووية تكتيكية قصيرة المدى إذا اندلعت حرب إقليمية مع الصين أو روسيا.
ولم تكشف وزارة الدفاع الأمريكية حتى الآن ما إذا كانت المراجعة ستفضي إلى تغييرات محددة في السياسة النووية، أو موعد الانتهاء منها.

نور في الطريق






