أخبار

البحوث الفلكية: 25 محطة لرصد الزلازل بمنطقة السد العالي و70 محطة تغطي الجمهورية

البحوث الفلكية: 25 محطة لرصد الزلازل بمنطقة السد العالي و70 محطة تغطي الجمهورية

كشف الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، تسجيل عدة توابع للزلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر، مؤكدًا أن وقوع هذه التوابع أمر طبيعي عقب الزلزال.

وقال نبوي إن المعهد يعد ذراعًا مهمة للدولة في رصد الزلازل، موضحًا أن شبكة الرصد تضم 70 محطة تغطي جميع أنحاء الجمهورية، إلى جانب 9 محطات من الجيل الخامس على أعلى مستوى.

رصد مستمر في منطقة السد العالي

وأضاف أن أسوان تضم محطات لرصد الزلازل عند السد العالي، بينها 25 محطة في منطقة السد. وأرجع كثافة محطات الرصد إلى أن السد يمثل حاجزًا للمياه القادمة من إثيوبيا والمحملة بالطمي، وهو ما قد يسبب بعض الأمور في القشرة الأرضية، مشيرًا إلى أن هذه المحطات تتابع جميع الهزات.

وأوضح رئيس المعهد أن هناك أيضًا محطات على السواحل لرصد الهزات، وأن الشبكة قادرة على رصد الزلازل التي تقع خارج مصر.

لا تنبؤ بموعد الزلزال

وشدد نبوي على أنه لا يمكن لأي شخص التنبؤ بموعد وقوع الزلازل، باعتبارها طاقة كامنة في الأرض، مؤكدًا أن أحدًا في العالم لم يتمكن حتى الآن من تحديد موعد حدوثها.

وانتقد ما يُتداول عن العالم الهولندي المعروف بالتنبؤ بالزلازل، قائلًا إنه لا يتبع أي جهة بحثية، وإنه يراقب مناطق بها تصدعات أو هزات أرضية ثم ينسب لنفسه التنبؤ عند وقوع زلزال لاحقًا، بينما التنبؤ الحقيقي يتطلب تحديد الموعد والمكان.

وأشار إلى أن بعض المواقع تعيد نشر أخبار منسوبة إليه بهدف تحقيق المشاهدات، كما أوضح أن التنبيهات التي تصل إلى بعض الهواتف قبل الزلازل تعد رصدًا مبكرًا صادرًا عن منظمات ترسلها فورًا إلى المستخدمين.

الشعلة

نور في الطريق