أخبار

البابا تواضروس ومحافظ المنيا يشاركان في اليوبيل الذهبي لمطرانية ملوي وأنصنا والأشمونين

البابا تواضروس ومحافظ المنيا يشاركان في اليوبيل الذهبي لمطرانية ملوي وأنصنا والأشمونين

شارك اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، في احتفالية اليوبيل الذهبي لمطرانية ملوي وأنصنا والأشمونين، بمناسبة مرور 50 عامًا على إعادة تأسيسها، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

وحضر الاحتفالية نيافة الأنبا ديمتريوس، مطران ملوي وأنصنا والأشمونين، واللواء أسامة نصر الهواري مساعد أول وزير الداخلية لمنطقة شمال الصعيد، واللواء أحمد عزت مساعد وزير الداخلية مدير أمن المنيا، والدكتور عمر خليفة وكيل وزارة الأوقاف، إلى جانب أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وقيادات أمنية وتنفيذية، وآباء مطارنة وأساقفة وكهنة وقساوسة ورجال دين إسلامي.

ورحب الدكتور عمر خليفة بقداسة البابا تواضروس الثاني، مؤكدًا أن التعايش والمحبة والتعاون بين أبناء الوطن ترتكز على مبادئ راسخة في الأديان السماوية. وقال إن وحدة المصريين وتاريخهم المشترك، إلى جانب التكاتف والعمل، تمثل أساسًا للنهوض بمصر والحفاظ على مقدراتها.

وتناول البابا تواضروس الثاني دلالات اليوبيل الذهبي لإعادة تأسيس المطرانية، موضحًا أن الكنيسة تؤدي دورًا روحيًا وتربويًا في بناء الإنسان وإعداد المواطن الصالح، عبر غرس قيم المحبة والسلام والمسؤولية. وأضاف أن تشكيل وعي الإنسان مسؤولية مشتركة بين الأسرة والتعليم والكنيسة والإعلام والمؤسسات الاجتماعية والأصدقاء، مشيرًا إلى أن الكنيسة مدرسة للانتماء وحب الوطن.

وأكد البابا اعتزازه بمصر وتاريخها وحضارتها، وبما تتميز به من طبيعة وجغرافيا ونهر النيل، داعيًا إلى تعزيز المحبة والتعاون في بناء الإنسان والمجتمع والوطن.

وألقى الأنبا ديمتريوس كلمة تزامنًا مع مرور أربعين عامًا على ترسيمه، معربًا عن سعادته بحضور البابا تواضروس ومحافظ المنيا، ومعتبرًا الاحتفال تجسيدًا لروح المحبة والوطنية الجامعة. وتضمنت الفعاليات ترانيم وقصائد زجلية وفقرات للكورال، إلى جانب تكريمات وهدايا تذكارية لشخصيات عامة ورموز وطنية.

الشعلة

نور في الطريق