الاستحمام بالماء البارد أم الدافئ؟.. خبراء يوضحون الأفضل لصحة الجسم

يختلف كثير من الأشخاص حول أفضل درجة حرارة للاستحمام، فبينما يفضل البعض الماء الدافئ لما يمنحه من شعور بالراحة والاسترخاء، يرى آخرون أن الماء البارد يساعد على تنشيط الجسم وزيادة اليقظة. ويؤكد خبراء الصحة أن الاختيار يعتمد على الحالة الصحية والهدف من الاستحمام.
ويشير المختصون إلى أن الاستحمام بالماء الدافئ يساعد على إرخاء العضلات، وتخفيف التوتر، وتحسين جودة النوم عند استخدامه في المساء، كما يعمل على فتح مسام الجلد وتسهيل إزالة الأوساخ والدهون المتراكمة.
أما الماء البارد، فيتميز بقدرته على تنشيط الدورة الدموية، ومنح الجسم شعورًا بالحيوية، خاصة في الصباح أو بعد ممارسة النشاط البدني، كما قد يساهم في تقليل الإحساس بالإجهاد لدى بعض الأشخاص.
ويحذر الخبراء من استخدام الماء شديد السخونة لفترات طويلة، لأنه قد يتسبب في جفاف البشرة وفقدان الزيوت الطبيعية التي تحافظ على ترطيب الجلد، كما قد يزيد من تهيج البشرة الحساسة.
وينصح المتخصصون بأن تكون مدة الاستحمام معتدلة، مع استخدام درجة حرارة مناسبة لطبيعة الطقس والحالة الصحية، والحرص على ترطيب البشرة بعد الانتهاء من الاستحمام للحفاظ على نعومتها وحمايتها من الجفاف.
ويؤكد الخبراء أن الماء الدافئ يعد الخيار الأفضل للاسترخاء قبل النوم، بينما يمكن أن يكون الماء البارد مناسبًا لمن يرغب في الشعور بالنشاط خلال بداية اليوم، مع ضرورة تجنب التعرض للماء البارد جدًا إذا كان الشخص يعاني من بعض أمراض القلب أو مشكلات صحية تستدعي استشارة الطبيب.
وفي النهاية، لا يوجد نوع واحد يناسب الجميع، فلكل من الماء البارد والدافئ فوائد مختلفة، ويظل الاعتدال واختيار درجة الحرارة المناسبة هما المفتاح للحفاظ على صحة الجسم والبشرة والاستفادة القصوى من الاستحمام.



