الخطاب الإلهي

الأزهر يوضح أعذار ترك صلاة الجمعة وحكم التهاون بها

الأزهر يوضح أعذار ترك صلاة الجمعة وحكم التهاون بها

أكد الأزهر الشريف أن صلاة الجمعة فرض عين على كل مسلم، وأنه لا يجوز تركها إلا لعذر يمنع من أدائها، مثل المرض أو السفر. وجاء ذلك في توضيح نشره الأزهر عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ردًا على التساؤلات بشأن الحالات التي يجوز فيها التغيب عن صلاة الجمعة.

واستند الأزهر إلى قول الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [الجمعة: 9]، كما أورد أحاديث نبوية تؤكد وجوب الجمعة، ومنها: «رَوَاحُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ» رواه النسائي.

التحذير من التهاون بالجمعة

وشدد الأزهر على أن ترك صلاة الجمعة من دون عذر يعد إثمًا كبيرًا، مشيرًا إلى الوعيد الوارد في الحديث: «مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ» رواه النسائي، وإلى حديث آخر رواه مسلم يحذر من ترك الجمعات.

ومن جانبه، قال الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن من يترك الجمعة بلا عذر يقع في إثم كبير. وأضاف أن الإمام مالك قال إن من ترك صلاة الجمعة 3 مرات دون عذر ترد شهادته، موضحًا أن ذلك لا يعني خروج الشخص من الملة، لكنه يستوجب مراجعة النفس والاستغفار والإقلاع عن الذنوب.

وأوضح وسام أن من غلبه النوم ففاتته صلاة الجمعة فلا إثم عليه، لأن النائم مرفوع عنه القلم حتى يفيق. لكنه نبه إلى أن اتخاذ النوم نظامًا متعمدًا، كمن ينام مع أذان الفجر ويستيقظ بعد الظهر يوميًا، لا يعد عذرًا يبرر ترك الجمعة.

الشعلة

نور في الطريق