الخطاب الإلهي

الإفتاء توضح الحد الأدنى لصحة خطبة الجمعة وحكم إمامة الحلاق

الإفتاء توضح الحد الأدنى لصحة خطبة الجمعة وحكم إمامة الحلاق

أوضحت دار الإفتاء المصرية الضوابط المتعلقة بالحد الأدنى الذي يكفي لصحة خطبة الجمعة، وذلك ردًا على سؤال بشأن واقعة في أحد مساجد القرى، بعدما صعد شاب إلى المنبر لخطبة المصلين عند عدم وجود من يخطب ويؤم الناس، قبل أن يطالبه بعض الحاضرين بالنزول بدعوى أنه يعمل حلاقًا وأن صلاته غير صحيحة.

وأكدت الدار أن أقل ما يجزئ في خطبة الجمعة هو حمد الله تعالى، والثناء على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ووعظ الناس بالتمسك بأحكام الدين ودعوتهم إلى التآلف والتعاون على البر والتقوى، مع الاستدلال بآية قرآنية أو حديث نبوي في هذا المعنى.

وأضافت أن الخطيب يجلس بعد ذلك جلسة استراحة، ثم يقوم ليدعو للمسلمين بالهداية والتوفيق، وللمتوفين بالرحمة والمغفرة. ووصفت هذه العناصر بأنها أمر ميسر لمن يسر الله عليه.

وبيّنت دار الإفتاء أنه إذا لم يتوفر واعظ مؤهل، فلا حرج في أن يتولى هذه المهمة أي مسلم من الحاضرين، على أن يصلي بالناس، أو يقدم من هو أقرأ منه أو أعلم منه بالسنة.

وفيما يتعلق بمنع الشاب من استكمال الخطبة، شددت الدار على أن هذا التصرف لا يتفق مع أدب الإسلام وسماحته، ما دام قد أبدى استعداده للقيام بالمهمة. وأشارت إلى أن مثل هذا السلوك قد يفضي إلى الفتنة والفرقة والنزاع بين المسلمين، وهو أمر منهي عنه شرعًا.

كما أكدت أن صلاة الحلاق الذي يحلق شعر الرجال صحيحة ولا حرج فيها متى استوفت شروط الصحة، موضحة أن من صحت صلاته لنفسه صحت صلاته لغيره.

الشعلة

نور في الطريق