اعتمد الأزهر الشريف صيغة موحدة لتحية العلم، تمهيدًا لتعميمها على جميع المعاهد الأزهرية على مستوى الجمهورية، في إطار توجهه لترسيخ القيم الوطنية لدى الطلاب وتعميق معاني الانتماء والاعتزاز بالوطن ورموزه.
وأوضح الأزهر أن الخطوة تستهدف التأكيد على أن بناء شخصية الطالب لا يقتصر على التحصيل العلمي، بل يشمل الوعي بالقيم والمسؤولية الوطنية. كما تهدف الصيغة الموحدة إلى توحيد المشهد الوطني والتربوي داخل المعاهد الأزهرية، بحيث تتحول تحية العلم من إجراء يومي إلى ممارسة تربوية تستحضر قيمة الوطن وتضحيات أبنائه.
وتتضمن الصيغة المعتمدة توجيه كلمة إلى الطلاب نصها: «يا شباب الأزهر، هذا علمكم يرفرف فتعلو معه الهمم، حيوا معي هذا العلم، سلم يخفق فتخفق معه القلوب، ويرتفع معه الهمم».
وأشار الأزهر إلى أن هذه الممارسة تستهدف تعزيز إدراك الطلاب لمسؤولية كل جيل في الحفاظ على مقدرات الوطن والمشاركة في بنائه ورفعته، بما يتناسب مع رسالة الأزهر الشريف ودوره في بناء الإنسان.
وكان الشيخ أيمن عبد الغني، القائم بأعمال وكيل الأزهر الشريف، قد أكد أن بناء الإنسان الواعي يمثل الأساس الحقيقي لبناء الوطن، مشددًا على أهمية تكامل العلم والأخلاق والوعي والمسؤولية في إعداد جيل يعرف قيمة وطنه وواجبه تجاهه.
وقال عبد الغني إن الأزهر يواصل أداء دوره في بناء وعي أبناء الوطن عبر التعليم والتربية والدعوة، موضحًا أن دوره لا يقتصر على تقديم العلم، بل يمتد إلى غرس القيم والأخلاق لدى النشء والشباب، وتحصينهم من الأفكار المنحرفة وتعميق إحساسهم بالمسؤولية والانتماء.

نور في الطريق






