أظهر استطلاع حديث للرأي العام في إسرائيل تراجعا إضافيا لحزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، إذ حصل الحزب على 20 مقعدا إذا جرت انتخابات الكنيست اليوم، مقابل 24 مقعدا لحزب «يشار» بزعامة غادي آيزنكوت.
وحافظ حزب «يشار» على موقعه كأكبر الأحزاب، بينما خسر الليكود مقعدا واحدا مقارنة بآخر استطلاع أُجري الأربعاء. وشمل الاستطلاع، الذي نفذه معهد «كنتار» للأبحاث والاستشارات، 551 مشاركا، بهامش خطأ بلغ 4.2 بالمئة.
وجاء حزب «معا» بقيادة نفتالي بينيت في المرتبة الثالثة بـ12 مقعدا، محافظا على نتيجته السابقة. كما زاد كل من «إسرائيل بيتنا» بقيادة أفيغدور ليبرمان و«القوة اليهودية» بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير مقعدا واحدا، ليصل كل منهما إلى 8 مقاعد.
وعاد حزب «الصهيونية الدينية» بقيادة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى 6 مقاعد، بعد حصوله على 5 مقاعد في الاستطلاع السابق. في المقابل، تراجع حزب «الديمقراطيين» بقيادة يائير غولان إلى 8 مقاعد، وكذلك حزب «يهدوت هتوراه» الحريدي إلى 7 مقاعد.
وحصل حزب «شاس» الحريدي على 7 مقاعد، والقائمة العربية المشتركة على 7 مقاعد، بينما نالت القائمة العربية الموحدة بقيادة منصور عباس 5 مقاعد. كما حصل حزبا «جنود الاحتياط- الاقتصادي» بقيادة يوعاز هندل ويارون زليخا، و«شعبك إسرائيل» بقيادة عوفر فينتر، على 4 مقاعد لكل منهما.
وأبقت النتائج معسكري نتنياهو والمعارضة في تعادل عند 52 مقعدا لكل منهما، فيما حصلت الأحزاب العربية على 12 مقعدا. وسُجلت 38 قائمة لخوض الانتخابات المقبلة، مع توقع وصول 13 قائمة إلى الكنيست الذي يضم 120 نائبا، ويتطلب تشكيل الحكومة نيل ثقة 61 نائبا على الأقل.
وتأتي النتائج قبل أسابيع من الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر المقبل، والتي تُعد مصيرية لمستقبل نتنياهو السياسي.

نور في الطريق






