أثار اختفاء لاعب منتخب تونس للكرة الحديدية محمد أمين السعيدي، حالة من الجدل داخل بعثة بلاده المشاركة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط «تارانتو 2026»، بعدما غادر مقر الإقامة واختفت آثاره، بحسب ما أعلنه رئيس الاتحاد التونسي للكرة الحديدية عماد بوزريبة الجمعة.
وتأتي الواقعة بعد أقل من 24 ساعة على اختفاء المصارعة التونسية شهد الجلجلي، إذ أفادت تقارير إخبارية بأنها غادرت إلى فرنسا. وبذلك تعد حالة السعيدي الثانية لرياضي تونسي مشارك في الألعاب المتوسطية خلال يوم واحد.
اختفاء في مطار روما
وأوضح عماد بوزريبة أن السعيدي انتقل مع وفد الكرة الحديدية التونسي إلى مطار روما عقب انتهاء المشاركة في ألعاب البحر المتوسط بمدينة تارانتو، تمهيدًا للعودة إلى تونس، قبل أن يتبين غيابه وعدم العثور عليه رغم البحث والتواصل مع مسؤولين من الأمن الإيطالي داخل المطار.
وقال بوزريبة إن الوفد، الذي ضم ثلاثة مدربين وتسعة لاعبين آخرين، لاحظ فور وصوله إلى مطار روما غياب محمد أمين السعيدي. وأضاف أن ضيق الوقت قبل موعد إقلاع الطائرة دفع بقية أعضاء البعثة إلى العودة إلى تونس من دون اللاعب.
وأُبلغت وزارة الرياضة التونسية بالواقعة، تمهيدًا لفتح تحقيق يعد الثاني خلال يومين، بعد حادثة غياب شهد الجلجلي الخميس.
وينتمي محمد أمين السعيدي إلى جمعية الكرة الحديدية بالزهراء، جنوب العاصمة تونس، ويشارك في اختصاص الرافا، فيما يعتبره ناشطون في اللعبة لاعبًا متميزًا يمتلك إمكانيات واعدة.
وتعيد الواقعتان إلى الواجهة ظاهرة مغادرة بعض الرياضيين مقار بعثاتهم خلال البطولات الدولية والإقليمية في أوروبا. وكانت بعثة مصر قد شهدت في وقت سابق هروب المصارع محمد مصطفى علي الشامي خلال ترانزيت بعثة المصارعة في روما، إلى جانب هروب المصارع زياد حجاج خلال بطولة العالم للشباب للمصارعة في سلوفاكيا.

نور في الطريق






