أكدت مصر والولايات المتحدة اعتزازهما بالشراكة الممتدة بين البلدين، وحرصهما على مواصلة تطويرها في مختلف المجالات، خصوصًا على المستويات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يعكس خصوصية العلاقات الثنائية ويخدم تطلعات الشعبين المصري والأمريكي.
وفي إطار المشاورات المتواصلة بين الجانبين، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، تناول المستجدات الإقليمية وعددًا من الملفات المشتركة.
وبحث الاتصال آخر تطورات الأزمة مع إيران، مع التأكيد على أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز واحترام قواعد وأحكام القانون الدولي. كما ناقش الجانبان التحركات والاتصالات الرامية إلى وقف التصعيد في السودان.
وأكد عبد العاطي أهمية البناء على الجهود الحالية لإنهاء النزاع السوداني وتهيئة الأجواء لإيجاد حلول سياسية وإعلاء قيم الحوار والتفاوض، مجددًا تمسك مصر بالحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه وصون مؤسساته الوطنية.
وتناول الاتصال الأوضاع في ليبيا وسبل دفع العملية السياسية وإنهاء الانقسام، حيث شدد وزير الخارجية على أن التحركات المصرية تستند إلى الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها ودعم وحدة مؤسساتها الوطنية، مع أهمية تكامل الجهود الإقليمية والدولية لمساندة تسوية مستدامة.
وفي سياق متصل، كان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد استقبل مؤخرًا بمدينة العلمين جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، بحضور عبد العاطي والوزير حسن رشاد رئيس المخابرات العامة. ونقل كوشنر تحيات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما أكد الرئيس السيسي محورية العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن وطلب نقل تحياته إلى ترامب.
كما تناول اللقاء تطورات الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية، مع التشديد على تنفيذ التزامات اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، الذي تم التوصل إليه خلال قمة شرم الشيخ للسلام في أكتوبر 2025.

نور في الطريق






