أكد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني دعم بلاده لحل الدولتين، بالتزامن مع تصاعد العنف في الضفة الغربية وصدور دعوات متطرفة من مسؤولين إسرائيليين.
وقال تاياني، في منشور على منصة «X»، إنه يشكر البابا ليو الرابع عشر على دعوته الأخيرة إلى وقف العنف ضد الفلسطينيين والمضي في طريق حل الدولتين، مؤكداً أن إيطاليا تعمل من خلال نشاطها الدبلوماسي من أجل تحقيق هذا الهدف.
وكشف وزير الخارجية الإيطالي أن روما استضافت خلال الأسابيع الأخيرة مؤتمر «التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين»، بمشاركة نحو 30 وفداً دولياً. وأوضح أن التحالف، الذي تأسس بمبادرة من السعودية والنرويج والاتحاد الأوروبي، يستهدف إحياء عملية السلام وتعزيز التكامل مع القرارات الدولية ذات الصلة.
رفض الاستيطان والدعوات للإعدام
وأدان تاياني بشدة تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الداعية إلى فرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين، قائلاً: «لا يحق لأحد أن يسلب حياة إنسان». كما أشاد بقرار لبنان إلغاء عقوبة الإعدام.
وجدد الوزير الإيطالي رفض بلاده لأعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، وإدانته لكل أشكال التوسع الاستيطاني التي تهدد حل الدولتين، مشدداً كذلك على ضرورة حماية الوجود المسيحي في المنطقة.
وكان البابا ليو الرابع عشر قد دعا من مقر إقامته في كاستل جاندولفو قرب روما إلى وقف أعمال العنف المتكررة بحق المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك من أجل سلام عادل ودائم عبر حل الدولتين.
وتشهد الضفة الغربية تصاعداً في هجمات المستوطنين، إذ طوقوا عدداً من المنازل في بلدة قصرة وقطعوا عنها المياه والكهرباء، في خطوة وصفتها جماعات حقوقية بأنها جهود منسقة للاستيلاء على مزيد من الأراضي. وتعتبر الأمم المتحدة معظم المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، فيما توسعت إسرائيل في بنائها في ظل الحكومة الحالية.
وتؤيد إيطاليا والفاتيكان قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.

نور في الطريق






