إيران تحذر من رد حاسم على وجود سفن فرنسية وبريطانية في هرمز

حذّرت إيران بريطانيا وفرنسا من أن قواتها المسلّحة سترد بشكل “حاسم وفوري” على أي محاولة لنشر سفن حربية في مضيق هرمز، مؤكدة أن أمن المضيق مسؤولية الجمهورية الإسلامية وحدها.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي في منشور على منصة “إكس”: “نذكّرهم بأنه في أوقات الحرب والسلم، الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي الوحيدة التي يمكنها أن ترسّخ الأمن في هذا المضيق، ولن تسمح لأي دولة بالتدخل في مثل هذه الأمور”، مشددًا على أن القوات المسلحة الإيرانية ستتصدى لأي وجود عسكري أجنبي في المنطقة.
رد الرئيس الفرنسي
في المقابل، رد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحفي في نيروبي، مؤكدًا أن باريس “لم تفكر مطلقًا” في نشر سفن حربية بالمضيق، بل في القيام بمهمة لتأمين الملاحة البحرية “منسّقة مع إيران”، مشددًا على تمسكه بهذا الموقف.
وكانت لندن وباريس قد أعلنتا عزمهما إنشاء مهمة دفاعية لمرافقة السفن في المنطقة بهدف ضمان أمن الملاحة بعد الحرب، وهو ما أثار اعتراضًا إيرانيًا شديد اللهجة.
يأتي هذا التصعيد في ظل الجمود الذي يخيم على مسار التفاوض لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، قبل أن تبدأ هدنة في 8 أبريل بوساطة باكستانية.
ومع تعثر جولة أولى من المفاوضات في إسلام أباد، فرضت واشنطن في 13 أبريل حصارًا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الواقعة على مضيق هرمز، وردت طهران بمنع المرور فيه دون تنسيق مسبق معها.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية، حيث يمر عبره نحو ثلث تجارة النفط المنقولة بحرًا، ما يجعل أي توتر في المنطقة ذا تأثير مباشر على الأسواق الدولية.



