شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمدينة العلمين، مع الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، في قمة آلية التعاون الثلاثي الدورية بين مصر واليونان وقبرص.
وأكد الإعلان المشترك للقمة التزام الدول الثلاث بتعزيز السلام والأمن والاستقرار والازدهار في شرق المتوسط والشرق الأوسط، ومواصلة التشاور والتنسيق في مواجهة التحديات الجيوسياسية. كما شدد على تسوية النزاعات بالوسائل السياسية والدبلوماسية، واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
فلسطين ولبنان وليبيا
وجدد القادة دعمهم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. ودعوا إلى تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الشاملة للرئيس دونالد ترامب لإنهاء النزاع في غزة، وقرار مجلس الأمن رقم 2803، بما يضمن بدء إعادة الإعمار والتعافي المبكر والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية.
وشدد الإعلان على وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة بأمان وسرعة وعلى نطاق واسع، ورفض فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة أو تهجير السكان الفلسطينيين قسرًا. كما أكد دعم استقرار لبنان وسيادته والتنفيذ الكامل للقرار 1701، ودعم سيادة ليبيا ووحدتها الوطنية والمسار السياسي بقيادة وملكية ليبية، مع الدعوة إلى انسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة.
الطاقة والمياه والتعاون الاقتصادي
وأكدت القمة أن أمن الطاقة ركيزة للتعاون الثلاثي، مع التطلع لتطوير مشروعات الربط الكهربائي، وبينها مشروع الربط بين مصر واليونان «GREGY»، وتعزيز التعاون في الغاز الطبيعي وربط حقول الغاز القبرصية بالبنية التحتية والمنشآت المصرية للغاز.
وفي ملف المياه، أقرت الدول الثلاث باعتماد مصر الكبير على نهر النيل وجددت دعمها لأمنها المائي، مؤكدة ضرورة الامتثال للقانون الدولي في حوض النيل، بما يشمل السد الإثيوبي، والالتزام بعدم الإضرار والإخطار والتشاور والتوافق، وتجنب الإجراءات الأحادية المؤثرة في احتياجات مصر المائية القائمة.
وتضمن الإعلان تشجيع الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، والتعاون بشأن الهجرة النظامية وفرص العمل المنظمة للعمال المصريين في قبرص واليونان. كما أشار إلى تفعيل أمانة دائمة لآلية التعاون الثلاثي مقرها نيقوسيا، على أن تستضيف قبرص القمة الثلاثية الحادية عشرة.

نور في الطريق






