تواصل فرق الطوارئ في إسبانيا، اليوم الجمعة، جهودها لمواجهة حريقين كبيرين، أحدهما يهدد مناطق سياحية معروفة في مقاطعة ولبة بجنوب غربي البلاد.
وأعلنت حكومة إقليم الأندلس أن الحريق، الذي اندلع قرب بلدة نييبلا الصغيرة على مسافة 60 كيلومترا شمال غرب إشبيلية، التهم حتى الآن مساحة تقدر بنحو 31 ألف هكتار.
وقال نائب رئيس الإقليم أنطونيو سانز، خلال مؤتمر صحفي، إن الأوضاع شهدت تحسنا ملحوظا، موضحا أن جزءا كبيرا من مقدمة النيران أصبح تحت السيطرة، وأن المدن والقرى المجاورة لم تعد تواجه خطرا.
إجلاء سكان قرى في أراجون
وفي إقليم أراجون شمال شرقي إسبانيا، بدا الوضع أكثر خطورة قرب منطقة لاس بينياس دي ريجلس، بعدما تسبب تجدد اشتعال النيران في إجلاء سكان أربع قرى إضافية تضم 127 نسمة خلال الليل.
وبذلك ارتفع عدد النازحين إلى نحو ألف شخص، فيما أفادت السلطات بأن الحريق أتى على نحو 10 آلاف هكتار من الغابات والأراضي الجرداء في مقاطعة وشقة.
وشملت المواقع المهددة الدير التاريخي سان خوان دي لا بينيا، حيث نقل القائمون عليه الأعمال الفنية الثمينة والمقابر الملكية إلى أماكن آمنة كإجراء احترازي.
وفي تطور آخر، أوقفت السلطات رجلا يبلغ 28 عاما للاشتباه في تعمده إشعال النيران، بعد أن رجحت التحقيقات الأولية أن مصدر الحريق كان موقعا ريفيا لتخزين مواد البناء.

نور في الطريق






