قالت مصادر مطلعة على المداولات إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يخطط لعقد اجتماع مع الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريجيز، في لقاء يُتوقع أن يكون الأول من نوعه بينهما وقد يُعقد الأسبوع المقبل.
وبحسب ما نقلته المصادر، يعكس الاجتماع المرتقب العلاقات الوثيقة بين الولايات المتحدة وفنزويلا في عهد ترامب، لكنه يحمل في الوقت نفسه مخاطر سياسية قد تمتد آثارها من ميامي إلى كاراكاس.
اتفاق نفطي وحصة لواشنطن
يأتي التحرك نحو اللقاء بعد نحو أسبوعين من إبرام واشنطن صفقة نفط ضخمة مع فنزويلا. ووفق مسؤول أمريكي مطلع، هيكلت الحكومة الأمريكية حصتها البالغة 35% في مشروع نفطي داخل فنزويلا في صورة حقوق شراء مستقبلية، المعروفة باسم «Penny Warrants».
ويهدف هذا الترتيب إلى حماية ملكية الولايات المتحدة من أي تراجع محتمل عند تنفيذ زيادات مستقبلية في رأس مال المشروع. وأوضح المسؤول أن وزارة الدفاع الأمريكية صممت الحصة في شركة North American Blue Energy Partners بآلية تمنح واشنطن الحق في شراء أسهم إضافية لاحقًا بسعر رمزي، من دون التزام فوري، بما يحافظ على مستوى الملكية الأصلي.
ويأتي ذلك ضمن اتفاق أُعلن حديثًا بين واشنطن وكراكاس، تحصل بموجبه الشركة، التي يسيطر عليها رجل الأعمال الفنزويلي أليخاندرو بيتانكورت، على حقوق تمتد لمدة 100 عام في 17 حقلًا نفطيًا، تُقدّر احتياطياتها بنحو 65 مليار برميل.

نور في الطريق






