أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الخميس، السماح لوفد إيراني بحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل، مع إخضاع أعضائه لقيود على السفر والتنقل.
وقالت الخارجية الأمريكية إن الوفد الإيراني سيُمنع كذلك من شراء السلع الفاخرة وغيرها، وفقًا للسياسة المتبعة، مشيرة إلى أن عدد أعضاء الوفد سيكون أقل من حجم وفد العام الماضي.
وكانت الوزارة قد درست فرض قيود تتصل بمنح التأشيرات وتنقل الوفود الدبلوماسية لعدد من الدول، بينها إيران والسودان وزيمبابوي والبرازيل، بالتزامن مع انعقاد الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة في 22 سبتمبر الجاري.
اعتراض إيراني على القيود
من جانبه، وصف عباس موسوي، مساعد الرئيس الإيراني لشؤون المراسم، التوجه الأمريكي لفرض قيود على الوفد الإيراني بأنه «إجراء غير قانوني»، معتبرًا أن الخطوة كانت متوقعة لكنها لا تتوافق مع القوانين الدولية.
وأكد موسوي أن الولايات المتحدة، باعتبارها الدولة المضيفة لمقر الأمم المتحدة في نيويورك، ملزمة بتوفير التسهيلات اللازمة لجميع الوفود الدبلوماسية، مشددًا على أن تقييد حركة الوفد الإيراني لا ينسجم مع التزامات واشنطن الدولية.
وتنطلق أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خلال سبتمبر من كل عام، بمشاركة رؤساء الدول والحكومات وكبار المسؤولين. ويُعقد أسبوع الاجتماعات رفيعة المستوى للدورة الحادية والثمانين، التي بدأت أعمالها أوائل الشهر الجاري، برئاسة خليل الرحمن من بنجلاديش وتحت شعار «استعادة الثقة، وإدارة التحول: أمم متحدة تحقق مصالح الجميع».
وتبدأ المداولات العامة في 22 سبتمبر، حيث يلقي ممثلو الدول الأعضاء البالغ عددها 193 دولة خطابات تتناول أولوياتهم الوطنية، وسط توقعات بتركيز النقاشات على النزاعات والتحديات الاقتصادية والأزمات الإنسانية وتغير المناخ والتنمية والتقنيات الناشئة.

نور في الطريق






