يمكن أن تتطور عدوى الغدد اللعابية أو النكافية عندما تتراكم البكتيريا أو الفيروسات الضارة في الغدد اللعابية، وتوجد هذه الغدد في الرأس والرقبة وتنتج اللعاب، وعادة ما تسبب تورم الغدد اللعابية والألم في الغدة النكفية والغدة تحت الفك السفلي.
تتطور عدوى الغدة النكافية بشكل شائع في الغدتين الرئيسيتين: الغدة النكفية، التي توجد أمام الأذن، والغدة تحت الفك السفلي، التي توجد تحت الذقن.
يمكن أن تنبع عدوى الغدد اللعابية، أو التهاب الغدة النكافية، من انسداد في القناة اللعابية مما يسبب الالتهاب، ويمكن أن تؤدي العدوى إلى الألم والتورم، وفقًا لموقع “Medical News Today” الطبي.
أسباب عدوى الغدة النكافية
قد تكون العدوى بكتيرية أو فيروسية، فالمكورات العنقودية الذهبية هي السبب البكتيري الأكثر شيوعًا لعدوى الغدد اللعابية. تشمل البكتيريا والفيروسات الأخرى التي يمكن أن تدخل هذه الغدد وتسبب العدوى ما يلي:- بكتيريا العقديات
- بكتيريا القولون
- فيروس النكاف
- فيروس نقص المناعة البشرية
- فيروس كوكساكي
- النوعان 1 و2 من نظيرة الإنفلونزا
- فيروس الهربس
- فيروس الإنفلونزا أ
- حصوات الغدد اللعابية
- التواءات القناة اللعابية
- الأورام
- الغدد اللعابية غير طبيعية التكوين
عوامل الخطر للإصابة بعدوى الغدة النكافية
يمكن لأي شخص أن يصاب بعدوى الغدد اللعابية، ولكنها أكثر شيوعًا بين كبار السن. وقد يحدث انخفاض في تدفق اللعاب لدى الأشخاص الذين:- يتعافون من الجراحة
- يعانون من المرض
- خضعوا للعلاج الإشعاعي في الفم
- يعانون من مرض شوغرن
- يعانون من جفاف الفم
- يعانون من الجفاف
- يعانون من سوء التغذية
- يعانون من ضعف في جهاز المناعة
- مضادات الهيستامين
- مدرات البول
- حاصرات بيتا
- الباربيتورات
- مضادات الاكتئاب ومضادات الذهان والأدوية الأخرى المستخدمة لعلاج الحالات الصحية العقلية
- التنفس من خلال الفم كثيرًا، وخاصة أثناء النوم
- القلق
- القلاع الفموي
- مرض السكري
أعراض عدوي الغدة النكافية
قد يعاني الشخص المصاب بعدوى الغدة اللعابية من:- حمى
- قشعريرة
- ألم وتورم حول المنطقة المصابة
- صديد في الفم
- طعم كريه في الفم
- صعوبة فتح الفم أو المضغ أو البلع
- شديدة للغاية
- تتداخل مع الأكل أو الشرب أو البلع أو التنفس
- مؤلمة للغاية
- ولا تتحسن مع الترطيب ونظافة الفم الجيدة وغيرها من الطرق الأولية للعلاج
علاج التهاب الغدة النكافية
قد تختفي عدوى الغدد اللعابية من تلقاء نفسها، دون استخدام الأدوية، وإذا كانت العدوى بكتيرية، فقد يوصي الطبيب بالمضادات الحيوية، وإذا كانت فيروسية، فقد يوصي بالأدوية المضادة للفيروسات. إذا كان هناك خراج، تراكم للقيح، فقد يتطلب تصريفه، وقد تتطلب الانسدادات في الغدد أيضًا علاجًا إضافيًا، على سبيل المثال، قد يقوم أخصائي الرعاية الصحية بتدليك المنطقة بلطف لإزالة حصوة الغدة اللعابية. قد يحتاج بعض الأشخاص إلى إجراء عملية جراحية لإصلاح أو إزالة الالتواءات أو الأنابيب الضيقة التي تؤثر على تدفق اللعاب. إذا كانت عدوى الغدة اللعابية ناجمة عن حالة مناعية ذاتية، فقد يحتاج الشخص إلى علاج إضافي.العلاج المنزلي لعدوي الغدة النكافية
قد يوصي الطبيب بما يلي:- شرب الكثير من السوائل
- تناول الحلوى الصلبة أو شرب عصير الليمون لزيادة تدفق اللعاب
- وضع كمادات دافئة
- تدليك الغدد
- ممارسة نظافة الفم الجيدة

الشعلة
نور في الطريق






