شئون عربية ودولية

أزمة الغاز في عدن تشل النقل وسعر الأسطوانة يصل إلى 18 ألف ريال

أزمة الغاز في عدن تشل النقل وسعر الأسطوانة يصل إلى 18 ألف ريال

تواجه العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، منذ نحو شهرين، أزمة غير مسبوقة في الغاز المنزلي وغاز المركبات، وسط غياب معالجات حقيقية من الجهات الرسمية المختصة، بحسب ما عبّر عنه أهالٍ في المدينة.

وقال سكان إن انعدام الغاز المنزلي ضاعف الأعباء المعيشية عليهم، في ظل اعتمادهم عليه لإعداد وجباتهم اليومية. وأوضحوا أنهم أصبحوا مضطرين إلى شراء الطعام من المطاعم، وهو ما أضاف تكاليف مادية قالوا إنها أنهكت كاهلهم.

واستنكر الأهالي غياب الغاز عن المحطات رغم توافره في السوق السوداء بأسعار مرتفعة، مشيرين إلى أن سعر الأسطوانة بلغ 18 ألف ريال، مع غياب الرقابة والمحاسبة من الجهات الرسمية المختصة في المحافظة.

تأثير مباشر على المواصلات

وامتدت تداعيات الأزمة إلى حركة النقل والمواصلات في عدن ومديرياتها، إذ أدى انعدام غاز المركبات إلى توقف غالبية الباصات عن العمل. وتسبب ذلك في تكدس المواطنين على الطرقات انتظارًا لحافلات تقلهم إلى أعمالهم ووجهاتهم وقضاء شؤونهم.

وطالب أهالي عدن الحكومة والسلطة المحلية بسرعة إنهاء أزمة الغاز، مؤكدين أن المدينة لم تعد تحتمل مزيدًا من الأزمات المعيشية.

وتأتي الأزمة في وقت يشهد فيه جنوب اليمن تصاعدًا في الأزمات الاقتصادية والأمنية، بينما تواجه الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا انتقادات متزايدة بسبب عجزها عن احتواء التراجع المستمر في الخدمات الأساسية وتحسين الأوضاع المعيشية في المناطق الواقعة ضمن نطاق سيطرتها.

ويعيش اليمن منذ أكثر من عقد حربًا أهلية معقدة أدت إلى انقسام مؤسسات الدولة وتدهور الاقتصاد والبنية التحتية، فيما تصنف الأمم المتحدة الأزمة اليمنية ضمن أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، مع اعتماد ملايين السكان على المساعدات الإنسانية.

الشعلة

نور في الطريق