أثارت تدوينة للإعلامي محمد علي خير، تناولت ما يتردد عن تغيير الحكومة خلال أسابيع، تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بأن تكون أي حكومة جديدة أكثر انحيازًا للمواطن وأن تعيد الأمل للمصريين.
وقال محمد علي خير، عبر حسابه على «فيس بوك»، إن بقاء الحكومة الحالية أو تغييرها لا يغير من ضرورة أن ترفع أي حكومة مقبلة شعار «حكومة المواطن». ورأى أن استعادة الأمل لا تتحقق إلا عبر انحياز كامل للمواطن، معتبرًا أن غياب الأمل يفقد الإنسان قدرته على الاستمرار.
ودعا إلى أن تمتلك الحكومة رؤية واضحة وجدول أعمال، وأن تعمل بالخيال لا بمنطق «تقضية الوقت والسمع والطاعة». كما تمنى ألا يتجاوز عمر رئيس الوزراء 50 عامًا، حتى يتمكن من تحمل أعباء المنصب وما يرتبط به من ضغوط عصبية ونفسية وإرهاق بدني.
وأضاف أن المصريين يحتاجون إلى من يمنحهم دفعة صادقة إلى الأمام، مطالبًا بعدم اختيار وزراء سعياً وراء اللقب فقط، ومشددًا على أن ظروف مصر لا تحتمل التوقف عن العمل. واختتم دعوته بالمطالبة بإعادة الأمل للمصريين، معتبرًا أن ذلك ينعكس على الإنتاج.
دعوات لتغيير النهج
وتباينت التعليقات على التدوينة، لكنها اتفقت في معظمها على أن تغيير الوجوه وحده لا يكفي. وقال البلوجر أشرف إسماعيل إن «التغير ليس وجوهًا بل سياسات»، بينما طالب صبري عمارة خضر بتغيير الفكر والرؤى والنهج بما يحقق نتائج ملموسة للشعب.
ودعا أشرف سيف اليزل إلى حكومة تملك رؤية وتعمل لمصلحة المواطنين وتخفف عنهم، فيما طالب عاطف كامل بتغيير السياسات ووضع «روشتة اقتصادية طموحة» على المديين القصير والبعيد. كما شدد مجدى حبيش على الحاجة إلى مسؤولين ذوي رؤية مستقبلية لحل المشكلات ورعاية المواطن أولًا.

نور في الطريق






