شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، حملة دهم واقتحام في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تخللتها اعتقالات ومواجهات، بالتزامن مع اعتداءات نفذها مستوطنون بحق فلسطينيين وممتلكاتهم.
وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنين فلسطينيين من قريتي بني وسلواد، كما داهمت منازل وعبثت بمحتوياتها خلال اقتحام بلدة بيت لقيا غرب رام الله. ونفذ مستوطنون جولات استفزازية في خربة سمرة بالأغوار الشمالية في رام الله، وهاجموا مركبات فلسطينية، واعتدوا على عائلة فلسطينية داخل منزلها على أطراف بلدة ترمسعيا شمال رام الله.
واقتحمت قوات الاحتلال قرية روجيب شرق نابلس وقرية تل جنوب غرب نابلس ومخيم عسكر الجديد شرق نابلس، إضافة إلى المنطقة الشرقية من المدينة انطلاقًا من حاجز عورتا.
وقالت جمعية الهلال الأحمر إن طواقمها في الخليل تعاملت مع 10 إصابات في حارة الجعبري بمدينة الخليل؛ بينها إصابتان بالرصاص اعتقلت قوات الاحتلال أحد المصابين بهما، و8 إصابات بالضرب، من بينهم سيدة تبلغ 66 عامًا، خلال هجوم للمستوطنين وقوات الاحتلال.
حصيلة الاعتداءات ومواقف دولية
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون الإسرائيليون 3488 اعتداء خلال النصف الأول من العام الجاري، استهدفت القرى والبلدات الفلسطينية والمواطنين وممتلكاتهم. وتضمنت مهاجمة الأهالي وإطلاق النار وإحراق المنازل والاعتداء على الطرق والمركبات، إلى جانب إقامة البؤر الاستيطانية والاستيلاء على الأراضي.
وأشارت الهيئة إلى استشهاد 17 مواطنًا فلسطينيًا على يد المستوطنين، وإقامة 42 بؤرة استيطانية جديدة، والاستيلاء على 4 مليون و379 ألف متر مربع من أراضي المواطنين الفلسطينيين خلال الفترة نفسها.
وأدان وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط ستيفن دوتي عنف المستوطنين، مطالبًا بوقف ما وصفه بأعمال العنف والإرهاب. كما أدان نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ نقل صلاحيات إنفاذ القانون في المستوطنات إلى الشرطة الإسرائيلية، معتبرًا ذلك محاولة لفرض السيادة الإسرائيلية وتكريس الضم غير الشرعي. ودعت منظمة التعاون الإسلامي إلى إجراءات دولية لوقف الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها.

نور في الطريق






