أسرة ومجتمع

3 أماكن لا يُنصح بوضع هاتفك فيها.. تهدد صحتك دون أن تنتبه

أصبح الهاتف الذكي جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، إذ يحرص كثيرون على حمله معهم باستمرار، سواء أثناء العمل أو التنقل أو حتى خلال النوم.

ورغم هذه العادة الشائعة، يحذر خبراء من أن اصطحاب الهاتف إلى بعض الأماكن قد ينعكس سلبًا على الصحة.

ووفقًا لتقرير نشره موقع Health And Me المتخصص في الشؤون الصحية، فإن الهواتف المحمولة قد تتحول إلى بيئة مناسبة لتراكم البكتيريا، كما أن التعرض المستمر لها في بعض الحالات قد يزيد من مخاطر صحية مختلفة، ما يجعل من الضروري تجنب وضعها في أماكن معينة.

أولًا: داخل جيب الملابس

يشير الخبراء إلى أن حمل الهاتف داخل الجيب يجعل الجسم أقرب إلى الجهاز، ما يزيد من التعرض للموجات الصادرة عنه مقارنة بوضعه داخل حقيبة.

 

ويرى مختصون، أن هذا الأمر قد يرتبط بمخاطر صحية محتملة، من بينها تأثيرات على الخلايا والحمض النووي.

كما يحذر التقرير من أن الرجال قد يتعرضون لتأثيرات محتملة على الخصوبة عند حمل الهاتف لفترات طويلة في الجيب، إضافة إلى أن الجلوس فوق الهاتف قد يسبب ضغطًا على أسفل الظهر أو العصب الوركي، ما قد يؤدي إلى الشعور بالألم مع مرور الوقت.

ثانيًا: تحت الوسادة أو على السرير أثناء النوم

وضع الهاتف أسفل الوسادة أو بجوار الرأس، خاصة أثناء الشحن، قد يؤدي إلى احتباس الحرارة، وهو ما يرفع احتمالات حدوث مشكلات خطيرة إذا تعرض الجهاز لعطل.

كذلك، فإن استخدام الهاتف قبل النوم أو إبقاء شاشته مضاءة يؤثر في إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، ما قد يسبب صعوبة في النوم أو انخفاض جودته، إلى جانب استمرار المخاوف المتعلقة بالتعرض الطويل للموجات الصادرة عن الهاتف أثناء ساعات النوم.

 

ثالثًا: ملاصقًا للوجه

يحذر الخبراء أيضًا من ملامسة الهاتف للوجه بشكل متكرر، إذ تنتقل البكتيريا المتراكمة على سطحه بسهولة إلى الجلد، وهو ما قد يزيد من فرص ظهور حب الشباب وتهيج البشرة.

كما أن عدم تنظيف الهاتف بانتظام قد يفاقم هذه المشكلة، ويؤثر في صحة الجلد مع مرور الوقت، الأمر الذي قد ينعكس على مظهر البشرة ويزيد من احتمالات ظهور علامات التقدم في السن مبكرًا.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button