قال الفنان ياسر جلال، عضو مجلس الشيوخ ووكيل لجنة الثقافة والسياحة والآثار والإعلام بالمجلس، إنه ينتظر بدء دور الانعقاد المقبل خلال شهر أكتوبر المقبل، موضحًا أن الأدوات البرلمانية المتاحة أمامه تشمل الاقتراح برغبة وطلبات المناقشة.
وأضاف جلال، خلال ظهوره في برنامج «من ماسبيرو» مع الإعلامي رامي رضوان على القناة الأولى، أنه لم يجد خلال الفترة الحالية سوى إرسال مذكرة إلى ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، وخالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بشأن ما وصفه بظاهرة خطيرة تمس شخصيات عامة ورموزًا بارزة في المجتمع المصري.
وأوضح أن الظاهرة تشمل الإساءة إلى فنانين رحلوا عن عالمنا، فضلاً عن فنانين وشخصيات عامة لا يزالون يحظون بحب وتقدير واسع في مصر والعالم العربي. وقال إن بعض الفيديوهات تتضمن إساءات للفنانين وتشكيكًا في علاقة الفنان بربه وخوضًا في الأعراض.
وتساءل جلال: «منذ متى ونحن نرى السب والإساءة اللفظية في الرسائل وكأنها وجبات يومية ونسكت؟»، مؤكدًا أن استمرار الصمت عن تلك التجاوزات يؤدي إلى تفاقم الظاهرة.
وأشاد برئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، واصفًا إياه بأنه «رجل قمة في الاحترام ولا يتأخر»، ومشيرًا إلى سرعة التحرك في وقائع الإساءة إلى المطربة الراحلة أم كلثوم والفنانة الراحلة فاتن حمامة. وأضاف أن المجلس يمتلك آليات متعددة تمكنه من اتخاذ قرارات رادعة تجاه التجاوزات.
وشدد على أنه لا يعارض حرية التعبير أو النقد، لكنه أكد ضرورة أن يكون النقد من دون إساءة. وأعرب عن قلقه مما وصفه بوجود مخطط أصبح واضحًا لضرب الرموز في الفن والرياضة والسياسة، وحتى الرموز الدينية، مؤكدًا أنه لا يعرف مصدره.
وأشار في مذكرته إلى التأثير المتزايد لمنصات التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام، وتنامي ممارسات تجاوزت حدود النقد وحرية التعبير إلى الإساءة والتشهير والتنمر والتجريح بحق عدد من الشخصيات العامة ورموز المجتمع المصري.

نور في الطريق






