شئون عربية ودولية

وصول 30 جثة متفحمة من ضحايا العبّارة المحترقة إلى ميناء بوراك بالفلبين

وصول 30 جثة متفحمة من ضحايا العبّارة المحترقة إلى ميناء بوراك بالفلبين

وصلت ثلاثون جثة متفحمة، عُثر عليها داخل عبّارة الركاب التي اندلع بها حريق في غرب الفلبين، إلى ميناء بوراك اليوم السبت، تمهيداً لتحديد هويات الضحايا وتسليم الرفات إلى ذويهم.

وأسفر الحريق، الذي وقع منذ الأربعاء الماضي، عن مقتل 35 شخصاً على الأقل، فيما لا يزال أكثر من 50 آخرين في عداد المفقودين. وأفاد مسؤولو خفر السواحل بأن عمليات انتشال الجثث ستتواصل، لوجود جثث أخرى داخل العبّارة «إم في جون أستر»، من دون تحديد عددها.

ونجا 43 شخصاً من إجمالي 132 كانوا على متن السفينة. ونُصبت خيام في ميناء بوراك بمقاطعة بالاوان لنقل أكياس الجثث إليها من السفينة التي حملتها من العبّارة المحترقة، على أن تتسلم الحكومة المحلية الرفات بمساعدة ضباط الشرطة في إجراءات التعرف عليها.

البحث عن القبطان والتحقيق في الحريق

وقالت العميد نومي كايابياب، المتحدثة باسم خفر السواحل، إن السلطات تبحث عن قبطان السفينة، الذي ترددت معلومات عن نجاته، بينما لا يظهر اسمه ضمن قائمة الناجين. وأضافت أن التحقيقات البحرية والجنائية ستبحث جميع الاحتمالات، بما يشمل المسؤولية المحتملة للقبطان وأفراد الطاقم.

وكانت العبّارة قد غادرت العاصمة مانيلا، وعند موقع يبعد نحو 7.4 كيلومتر، أي 4.5 ميل، عن قرية توردا قرب وجهتها كورون في مقاطعة بالاوان، جرى الإبلاغ عن الحريق الذي لم تُعرف أسبابه بعد.

ووفق كشف الركاب، كان على متن العبّارة 134 شخصاً، بينهم 117 راكباً و17 من أفراد الطاقم، فيما أبلغ راكبان مدرجان في الكشف السلطات بأنهما لم يتمكنا من الصعود. وتبلغ سعة العبّارة، التي يصل طولها إلى 53 متراً، 306 ركاب و27 من أفراد الطاقم.

وقال أحد الناجين إنه يعتقد أن النيران بدأت في عنبر الشحن، فيما نقل مسؤولون عنه سماعه انفجاراً أعقبه انتشار كثيف للدخان والنيران بفعل الرياح.

الشعلة

نور في الطريق