وصل تفشي فيروس إيبولا إلى إقليم سود-أوبانجي في شمال غربي جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد تأكيد إصابة رجل يبلغ 23 عاما بسلالة بونديبوجيو من الفيروس، قبل وفاته في منطقة جواكا.
وقال جان جاك مبونجاني، وزير الصحة الكونغولي السابق وعضو البرلمان، إن الرجل توفي يوم الثلاثاء، بعدما تلقت السلطات والأطباء المحليون بلاغا عن مريض يعاني من حمى ويتقيأ دما. وأوضح أن عينات أُخذت بعد الوفاة وأُرسلت إلى المعهد الوطني للبحوث، الذي كشف وجود آثار لسلالة بونديبوجيو.
وبحسب مبونجاني، تنقل الرجل خلال ثلاثة أسابيع بين عدة مناطق؛ إذ غادر جنوب كيفو، حيث سُجلت حالات مؤكدة، ثم سافر إلى رواندا وأوغندا، قبل انتقاله إلى إيتوري، التي تعد بؤرة التفشي. وبعد ذلك تحرك من شمال شرقي البلاد إلى شمال غربها، مرورا بأقاليم تشوبو ومونجالا وسود-أوبانجي.
ويمثل تسجيل الحالة في سود-أوبانجي امتدادا للتفشي إلى الإقليم السابع في البلاد، وهو الأول في غرب الكونغو، خارج نطاق المناطق التي كان يتركز فيها الوباء سابقا بشرق البلاد. وأفاد بيان صادر يوم الخميس، ونقلته وسائل إعلام محلية يوم الجمعة، بأن العينة جاءت من منطقة بولو الصحية، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن مصدر العدوى.
ووفقا لأحدث البيانات الحكومية المعلنة يوم الجمعة، سُجلت 7022 إصابة و3398 وفاة حتى يوم الخميس. وبينما انخفضت الإصابات والوفيات الجديدة في إيتوري خلال الأسابيع القليلة الماضية، ارتفعت بشكل حاد في نورث كيفو وهوت-أويلي.
ويستمر التفشي وسط انعدام الأمن والنزوح وإضراب العاملين في الرعاية الصحية وكثافة حركة السكان. وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت الشهر الماضي من احتمال انتقاله إلى جمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان.

نور في الطريق






