قال وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني فايز رسامني إن زيارات المسئولين إلى جنوب لبنان تستهدف التأكيد على حضور الدولة في المنطقة، مشيرا إلى أن وزارة الأشغال بدأت إزالة الأنقاض منذ اليوم الأول لوقف العدوان وتوقف القصف.
وأوضح رسامني أن العمل سينطلق في مشروع جسر قعقعية، بالتوازي مع مواصلة مجلس الإنماء والإعمار تنفيذ الأعمال المرتبطة بالبنية التحتية. وقال إن الهدف يتمثل في إعادة المواطنين إلى قراهم وتمكينهم من العيش بكرامة.
خطة لمعالجة الأضرار
وأكد الوزير اللبناني أن الوزارة والحكومة لا تقصران في أداء واجبهما، وأن هناك خطة متكاملة للتعامل مع الأضرار والأنقاض والطرق والجسور المدمرة، معتبرا أن ذلك «حق للناس علينا». وأضاف أن نتائج هذه الأعمال ستظهر خلال أسابيع.
وفي ما يتعلق بحجم الخسائر في الجنوب اللبناني، قال رسامني إن تقديرات عديدة تتداول بشأنها، لافتا إلى أن الخسائر تقدر بمليارات الدولارات، مع اختلاف الأرقام المتداولة. وشدد على أن قيمة الخسائر ليست القضية الأساسية في الوقت الراهن، إذ تتمثل الأولوية في بدء العمل الفعلي.
وأعرب عن أمله في تأمين المساعدات اللازمة لإعادة إعمار الجنوب اللبناني بالكامل كما كان. وفي رده على سؤال بشأن إمكان ربط جنوب الليطاني بشماله، وما إذا كان ذلك يعكس وجود ضمانات للاستقرار خلال المرحلة المقبلة، أكد أن وجود هذه الضمانات أو غيابها لن يغير من واجب الحكومة.
وشدد رسامني على أن المسؤولية الأساسية تقتضي مواصلة العمل، موضحا أن الحكومة تتابع ما يجري على الأرض، وستستمر في الوقوف إلى جانب أهالي الجنوب وتنفيذ إعادة الإعمار بصورة مرحلية، بما يساعد على استعادة الحياة الطبيعية في المناطق المتضررة.

نور في الطريق






