صحتك

وزير الصحة يحذر من مقاومة المضادات الحيوية: توقعات بـ50 مليون وفاة بحلول 2050

وزير الصحة يحذر من مقاومة المضادات الحيوية: توقعات بـ50 مليون وفاة بحلول 2050

حذر الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، من التداعيات المتزايدة لمقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية، مؤكدًا أن سوء استخدام هذه الأدوية أصبح من أبرز التحديات أمام النظم الصحية عالميًا، وقد يرفع معدلات الوفيات خلال السنوات المقبلة إذا لم يُواجه وفق أسس علمية.

جاء ذلك في كلمته الافتتاحية بورشة العمل الدولية حول التهديدات الفيروسية الناشئة والاستجابة لفيروسي إيبولا وهانتا، التي نظمتها النقابة العامة للأطباء البيطريين برئاسة الدكتور مجدي حسن، النقيب العام، تحت رعاية وزيري الصحة والسكان والتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبد العزيز قنصوة.

وقال الوزير إن الحصول على المضادات الحيوية دون وصفة طبية، أو استخدامها في علاج أمراض فيروسية مثل نزلات البرد والإنفلونزا، من الأسباب الرئيسية لتفاقم مقاومة الميكروبات. وشدد على أن المضادات الحيوية لا تؤثر في الفيروسات، وأن الإفراط في تناولها يسهم في تكوين سلالات بكتيرية مقاومة للعلاج، بما ينعكس على علاج الحالات الحرجة في المستشفيات وغرف العمليات والرعاية المركزة.

وأشار إلى أن الإحصاءات الدولية تسجل وفاة مليون و27 ألف شخص سنويًا بسبب مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية، مع توقعات بوصول الرقم إلى 50 مليون وفاة بحلول عام 2050 إذا استمرت معدلات الاستخدام غير الرشيد، لافتًا إلى تشديد الرقابة عالميًا على استخدام هذه الأدوية في القطاع الصحي والإنتاج الحيواني والتسمين.

الصحة الواحدة والرصد الوبائي

وأوضح عبد الغفار أن مصر تتبنى نهج «الصحة الواحدة» للتعامل المتكامل مع التحديات الصحية والبيئية والبيطرية، في ضوء تأثير التغيرات المناخية في انتشار الأمراض المعدية. وذكر أن 60% من الأمراض المعدية لدى الإنسان تعود إلى مصادر حيوانية، وترتفع النسبة إلى 75% للأمراض المستجدة، مع ظهور خمسة أمراض جديدة سنويًا، بينها ثلاثة تنتقل من الحيوان إلى الإنسان.

وأكد امتلاك مصر منظومة للرصد الوبائي، إلى جانب متابعة الحجر الصحي بالمطارات والموانئ والمنافذ للقادمين من المناطق التي تشهد انتشار بعض الأمراض، بما يتيح التعامل السريع مع الحالات المشتبه بها.

الشعلة

نور في الطريق