عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعًا بمقر الوزارة في مدينة العلمين، لبحث أوجه التعاون بشأن إنشاء صندوق متخصص في التقنيات الحيوية والطبية، بما يسهم في تطوير الخدمات الصحية وتعزيز الاستثمار في القطاع.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الصندوق المقترح يستهدف دعم الاستثمار والشراكات الواعدة في مجالات الأجهزة الطبية والتشخيص الطبي والتقنيات الحيوية والحلول الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على المشروعات والشراكات القابلة للتطبيق والتوسع.
ربط البحث العلمي بالسوق
وتناولت المناقشات آليات ربط البحث العلمي بالتطبيق التجاري عبر منظومة تبدأ من البحث العلمي وحماية الملكية الفكرية، ثم تطوير المنتجات واختبارها، وصولًا إلى التصنيع وطرح المنتجات في الأسواق. كما بحث الاجتماع الاستفادة من إمكانات الجامعات والمستشفيات الجامعية في اختبار وتطوير التقنيات والابتكارات الصحية.
وشملت المباحثات فرص جذب الشركات والتقنيات العالمية إلى السوق المصرية، ودعم نقل وتوطين التكنولوجيا والتصنيع المحلي، بالتوازي مع تمكين الشركات والابتكارات المصرية من التطور والوصول إلى الأسواق العالمية، بما يعزز فرص التوسع في الأسواق الأفريقية والإقليمية.
كما ناقش الاجتماع الاستفادة من الخبرات والشبكات الدولية لتطوير قطاع التقنيات الصحية، ودعم الشركات الأجنبية في التعرف على احتياجات السوق المصرية وإيجاد الشركاء المناسبين لتنفيذ المشروعات ذات الأولوية.
وركزت المناقشات كذلك على التعاون في التشخيص والأجهزة الطبية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي لتطوير الخدمات الصحية، خصوصًا في المناطق التي تواجه تحديات في الوصول إلى بعض الخدمات والتخصصات الطبية، بما يساعد على توسيع نطاق الإتاحة وتخفيف الضغط على المنشآت الصحية ورفع كفاءة الرعاية الطبية.
وأكد وزير الصحة أهمية توجيه الاستثمارات إلى احتياجات وتحديات القطاع الصحي في مصر، ودعم الابتكارات والتقنيات القابلة للتطبيق، بهدف بناء منظومة متكاملة تربط البحث العلمي باحتياجات المنظومة الصحية وتحسن جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

نور في الطريق






