قال شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، إن مستهدف الدولة للوصول إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2030 يخضع للتقييم والتحديث بصورة نصف سنوية، وفقًا لعدة عوامل في مقدمتها الطاقة الاستيعابية للمطارات والغرف الفندقية وغيرها من عناصر البنية السياحية.
وأوضح الوزير، خلال تصريحات تلفزيونية مساء الثلاثاء، أن مراجعة المستهدف تتم كل 6 أشهر، في إطار متابعة القدرة على استيعاب النمو السياحي وتطوير المقومات اللازمة لتحقيقه.
تنوع الأنماط وإطالة الإقامة
وأشار فتحي إلى تنوع أنماط السياحة في مصر، موضحًا أن الحملات الخارجية تستهدف ترسيخ فكرة أن مصر بلد يتمتع بتنوع لا مثيل له. وأضاف أن الوزارة تعمل على الترويج لتعدد التجارب السياحية، وإطالة مدة إقامة السائح، إلى جانب إبراز الوجهات الجديدة.
وقال إن السائح يستطيع الانتقال في مصر من نمط سياحي إلى آخر خلال ساعة، بما يعكس تنوع المقصد المصري وقدرته على تقديم تجارب مختلفة للزائرين.
حملات مشتركة ومنصات رقمية
ولفت وزير السياحة والآثار إلى تعدد أدوات الترويج، ومنها الحملات التسويقية المشتركة بين الشركات السياحية المصرية والأجنبية، والتعاون مع كبار منظمي الرحلات في مختلف دول العالم، فضلًا عن الاستفادة من منصات التواصل الاجتماعي وغيرها من الوسائل.
وأضاف أنه يروج للمقصد السياحي المصري خلال جميع زياراته الدولية، معتبرًا أن هذا الدور يشبه العمل لصالح شركة سياحة تحمل اسم مصر.
وأكد اعتماد الوزارة على منصات التواصل الاجتماعي بالتعاون مع شركات ومنصات عالمية رائدة، بينها «جوجل» و«Tripadvisor»، موضحًا أن الحملات تصل إلى مليارات الأفراد حول العالم. وأشار إلى تحليل نتائجها لرصد أعداد من اطلعوا على الإعلانات وتفاعلوا معها، وقياس المؤشرات بهدف تطويرها وتحسينها.

نور في الطريق






