أعلن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، مساء الثلاثاء، أن إيران والولايات المتحدة تقتربان من التوصل إلى اتفاق، بالتزامن مع تكثيف التحركات الدبلوماسية الهادفة إلى احتواء التوتر بين البلدين.
وجاءت تصريحات نقوي خلال زيارته إلى العاصمة الإيرانية طهران، حيث عقد محادثات رفيعة المستوى مع مسؤولين إيرانيين، بينهم وزير الداخلية إسكندر مؤمني ووزير الخارجية عباس عراقجي.
ووصل الوزير الباكستاني إلى طهران مساء الثلاثاء للمشاركة في مباحثات ثنائية استضافها إسكندر مؤمني، الذي كان في استقباله لدى وصوله. كما التقى نقوي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وبحث الجانبان التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية بين إسلام آباد وطهران.
وساطة باكستانية
وتندرج الزيارة ضمن تحركات دبلوماسية تقودها باكستان لتقريب وجهات النظر بين إيران والولايات المتحدة، في ظل استمرار التوترات والخلافات بين الجانبين.
وتسعى إسلام آباد، منذ بدء المحادثات بين طهران وواشنطن، إلى أداء دور الوسيط مستفيدة من علاقاتها مع الطرفين، بهدف دعم المسار الدبلوماسي ومنع اتساع دائرة التصعيد في المنطقة.
وتشير تصريحات وزير الداخلية الباكستاني إلى وجود تقدم في الاتصالات بين طهران وواشنطن، غير أن طبيعة الاتفاق المنتظر أو الملفات التي جرى التوصل بشأنها إلى تفاهمات لم تُكشف رسميًا حتى الآن.
وتترقب المنطقة نتائج التحركات الدبلوماسية الحالية، وسط آمال بالتوصل إلى تفاهم يخفف حدة التوتر ويفتح الباب أمام تسوية أوسع بين إيران والولايات المتحدة.

نور في الطريق






