أعلن حاكم ولاية تينيسي بيل لي استقالة رئيس إدارة السجون في الولاية فرانك سترادا، وذلك عقب فشل محاولة إعدام السجينة كريستا بايك بالحقنة القاتلة وبقائها على قيد الحياة بعد تلقيها جرعتين من عقار «بنتوباربيتال».
وقال لي إن سترادا قدم استقالته وسيغادر منصبه خلال الشهر الجاري، من دون أن يربط في بيانه بصورة مباشرة بين الخطوة ومحاولة الإعدام التي جرت ليل الأربعاء. وأضاف أنه ممتن لسترادا لوضعه مصلحة سكان تينيسي في المقام الأول خلال ما وصفها بالفترة العصيبة.
وكان الحاكم قد أعلن الخميس تعليق عمليات الإعدام في الولاية وفتح تحقيق مستقل في فشل الإجراء. وقال إنه لا يزال يعتقد أن إدارة السجون أوفت بالتزاماتها بموجب البروتوكول المعتمد، لكنه اعتبر أن الاستقالة تصب في مصلحة سكان الولاية إلى حين استكمال التحقيق، مؤكدًا ضرورة هذا التحقيق.
تفاصيل محاولة الإعدام
أكدت إدارة السجون، في وقت متأخر من ليل الأربعاء، التزامها الكامل بالبروتوكول المعتمد منذ استئناف تنفيذ أحكام الإعدام في تينيسي في مايو 2025، بعد توقف استمر ثلاثة أعوام. وكان لي قد أوقف التنفيذات آنذاك بسبب قصور في التحقق من المحلول القاتل المستخدم في إعدام أحد المحكوم عليهم.
ونُقلت بايك إلى المستشفى بسيارة إسعاف بعد تلقيها الجرعتين، فيما قال محاموها إن بكاءها وأنينها وتنفسها بصوت عالٍ كانت تُسمع طوال الإجراء. وحتى مساء الخميس، كانت فاقدة للوعي، وقد أُدخل لها أنبوب تنفس ووُصلت بجهاز للتنفس الاصطناعي.
ودافعت إدارة الإصلاحيات عن ما اتبعته، موضحة أن البروتوكول لا يجيز إجراءات إضافية تتجاوز ما نُفذ. ولم تعلن السلطات ما إذا كانت ستعيد محاولة إعدام بايك أو تفسير الخلل، بينما طلب محاموها الجمعة حفظ جميع الأدلة المتعلقة بالمحاولة.
وكان الدفاع قد حذر من مخاطر مرتبطة بتاريخها الطبي وبنيتها الجسدية، بينها إصابتها بكثرة الصفيحات وصغر حجم أورِدتها. وبايك هي المرأة الوحيدة المحكوم عليها بالإعدام في تينيسي، وصدر حكمها عام 1996 عن قتل سليمر، 19 عامًا، في نوكسفيل عام 1995 بالاشتراك مع صديقها آنذاك تادريل شيب.

نور في الطريق






