أكد عمرو عبد السلام، محامي أسرة الطبيب أسامة صبور، المعروف إعلاميًا بـ«طبيب الساحل»، أن والدته الحاجة زينب سجدت لله شكرًا فور علمها بتنفيذ حكم الإعدام بحق المحكوم عليهم في قضية قتل نجلها.
ونقل محامي الأسرة عن والدة المجني عليه قولها: «سجدت لله شكرًا لما علمت بتنفيذ حكم الإعدام على قتلة ابني، وبشكر وزارة الداخلية والقضاء المصري على القصاص العادل».
وأضافت، بحسب محامي الأسرة: «النهارده هنقدر نتلقى عزاء ابني، لأنه هينام مرتاح في قبره»، مؤكدة أن تنفيذ الحكم أعاد إليها شعورًا بالاطمئنان بعد سنوات من الألم وانتظار القصاص لنجلها.
تفاصيل القضية وإجراءات المحاكمة
وتعود وقائع القضية إلى مقتل الطبيب أسامة صبور داخل عيادته بمنطقة الساحل في القاهرة. وكشفت التحقيقات عن تعرضه لجريمة قتل عمد، أعقبها إخفاء جثمانه في محاولة للتخلص من آثار الجريمة.
وباشرت جهات التحقيق إجراءاتها لكشف ملابسات الواقعة، وتم ضبط المتهمين وإحالتهم إلى المحاكمة الجنائية. ونظرت المحكمة القضية واستمعت إلى مرافعات الدفاع وطلبات النيابة العامة، قبل أن تنتهي إلى توقيع عقوبة الإعدام على المتهمين.
وبعد استنفاد الإجراءات القانونية والتصديق على الحكم وفقًا للقانون، جرى تنفيذ حكم الإعدام بحق المحكوم عليهم. وكانت أسرة الطبيب قد تمسكت بحق نجلها في القصاص منذ بداية نظر القضية، فيما جاء التنفيذ عقب صدور الحكم القضائي النهائي واستكمال الإجراءات اللازمة لتنفيذ العقوبة.

نور في الطريق






