أخبار

والدة «طبيب الساحل»: الحكم أعاد حق ابني بعد تنفيذ الإعدام بحق المتهمين

والدة «طبيب الساحل»: الحكم أعاد حق ابني بعد تنفيذ الإعدام بحق المتهمين

قالت والدة الدكتور أسامة صبور، المعروف إعلاميًا باسم «طبيب الساحل»، إن تنفيذ حكم الإعدام بحق المتهمين في قضية مقتل نجلها أعاد إليه حقه، مؤكدة أن الحكم كان عادلًا ومنصفًا للأسرة بعد القضية التي أثارت ردود فعل واسعة خلال السنوات القليلة الماضية.

وأضافت الحاجة زينب أنها راضية بقضاء الله، وأنها تؤمن بأن حق المظلوم لا يضيع في ظل القضاء المصري. وأشارت إلى أن نجلها قُتل ظلمًا، بحسب قولها، رغم أنه لم يقترف ذنبًا ولم يكن يؤذي أحدًا، مؤكدة أن من عرفوه يشهدون له بالنزاهة والاحترام وحب الخير.

وأوضحت أن أول ما فعلته فور علمها بالحكم كان السجود شكرًا لله وأداء ركعتي شكر، مؤكدة أنها ستظل تشكر الله لأنه اقتص، بحسب تعبيرها، ممن حرموها من ابنها.

وروت والدة الطبيب ما وصفته بتفاصيل من اللحظات الأخيرة قبل مقتله، وقالت إن صديقه وشريكه في العيادة، المتهم الأول في القضية، كانت لديه فرصة لإنقاذ الدكتور أسامة لكنه لم يفعل. وأضافت أن المتهم توجه إلى مستشفى معهد ناصر وترك نجلها مع المتهم الثاني، بينما كان يصرخ طالبًا عدم قتله.

وذكرت أن المتهم الأول كان يعمل مع نجلها 10 ساعات يوميًا، بواقع 7 ساعات في مستشفى معهد ناصر و3 ساعات في عيادة مشتركة بينهما. كما قالت إن المتهم الثاني، وفق روايتها، كان قد جهز أدوات الجريمة من الطوب والأسمنت والرمل قبل دفن الضحية في مكان الجريمة.

وأكدت أن المتهم الأول لم يكن بريئًا كما ادعى، بحسب قولها، معتبرة أنه كان بوسعه إنقاذ نجلها لكنه تركه مع المتهم الثاني.

الشعلة

نور في الطريق