أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، تخصيص مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تساعد في تحديد مكان أو هوية أمير يارياب، الذي وصفته بأنه أحد كبار مسؤولي القيادة السيبرانية والإلكترونية في الحرس الثوري الإيراني.
وقالت الوزارة إن المكافأة تندرج ضمن برنامج «مكافآت من أجل العدالة» التابع لجهاز الأمن الدبلوماسي، بهدف الحصول على معلومات تتعلق بأنشطة سيبرانية خبيثة تقول واشنطن إنها تهدد البنية التحتية الحيوية للولايات المتحدة.
منصب يارياب والاتهامات الأمريكية
وبحسب المعلومات التي نشرتها الحكومة الأمريكية، يشغل يارياب منصب نائب مسؤول العمليات السيبرانية في القيادة السيبرانية والإلكترونية للحرس الثوري، وترتبط به جهات ووحدات تقول واشنطن إنها مسؤولة عن تنفيذ عمليات سيبرانية واستخبارية.
وأضافت الخارجية الأمريكية أن شبكات مرتبطة بهذه الجهات استهدفت قطاعات متعددة من البنية التحتية في الولايات المتحدة ودول أخرى، من بينها الصناعات الدفاعية والشحن والطاقة والقطاع المالي والاتصالات والإعلام والنقل.
وأوضحت أن برنامج المكافآت السيبرانية يتيح تقديم مكافآت مقابل معلومات تسهم في تحديد هوية أو مكان أشخاص يعملون بتوجيه أو سيطرة حكومة أجنبية، ويُشتبه في تورطهم بانتهاك «قانون الاحتيال وإساءة استخدام الحاسوب» وتنفيذ أنشطة خبيثة ضد البنية التحتية الحيوية الأمريكية.
وكانت واشنطن قد أعلنت في وقت سابق عن مكافآت تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن أفراد وشبكات سيبرانية مرتبطة بإيران، فيما يأتي الإعلان الجديد في ظل تصاعد الضغوط الأمريكية على طهران في المجالين الأمني والسيبراني.

نور في الطريق






