قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إن «جميع الخيارات مطروحة» للتعامل مع كوبا، بما فيها الخيارات العسكرية، داعيا الإدارة الكوبية إلى أخذ مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الاعتبار.
وجاءت تصريحات هيغسيث للصحفيين الأربعاء، خلال مشاركته في اجتماع تحالف الأمريكتين لمكافحة الكارتلات، أو عصابات التهريب، في بنما. وقال إن الجيش الكوبي «لا يستطيع مجاراة» القوة العسكرية الأمريكية.
وأوضح وزير الدفاع الأمريكي أن بلاده تتعاون بصورة وثيقة مع دول المنطقة، ومن بينها بنما والإكوادور، في مجالي الأمن ومكافحة عصابات المخدرات. واعتبر الولايات المتحدة «شريكا مفضلا» لدول المنطقة، مدعيا أن أنشطة الصين وروسيا وإيران في أمريكا الجنوبية تقوم على الاستغلال.
قناة بنما والتعاون الأمني
وأكد هيغسيث الأهمية الاستراتيجية لقناة بنما بالنسبة للولايات المتحدة، مشيرا إلى أن إدارة بنما منفتحة على التعاون لمنع ما وصفه بتدخل «جهات خبيثة» في عمل القناة.
وقال: «لن نسمح لأي دولة باستخدام قناة بنما - التي تعد طريقا رئيسيا لعبور التجارة البحرية بين المحيطين الأطلسي والهادئ - عنصرا للتهديد».
وفي سياق حديثه عن فنزويلا، أشار هيغسيث إلى اليوم الذي احتجز فيه الجيش الأمريكي الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، زاعما أن أنظمة الدفاع الجوي التي قدمتها روسيا لم تنجح في حماية العاصمة كاراكاس، وأن عناصر الأمن الكوبيين لم يتمكنوا كذلك من حماية مادورو.
وكان الجيش الأمريكي قد شن في 3 يناير الماضي هجوما على فنزويلا، وُصف بأنه انتهاك للقانون الدولي، وأسفر عن قتلى واعتقال مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وفي 7 يوليو الماضي، قال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز إن الحصار الأمريكي على كوبا يمثل «عملا حربيا» يخنق الشعب الكوبي ويقتله بصمت. بينما قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في 23 يوليو إن التغيير في كوبا سيكون صعبا، لكنه ضروري من أجل مستقبل أفضل، مدعيا أن مسؤوليها دمروا البلاد بالاستناد إلى «أيديولوجية منهارة».

نور في الطريق






