هل يجوز للمرأة السير خلف الجنازة؟.. أمين الفتوي يُجيب

أجاب الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم سير المرأة خلف الجنازة، موضحًا أنه يجوز للمرأة أن تمشي خلف الجنازة سواء كانت لزوجها أو لأحد أقاربها أو معارفها، ولا حرج في ذلك من حيث الأصل.
هل يجوز للمرأة السير خلف الجنازة؟

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية،أمس الجمعة، أن هذا الجواز مقيد بعدة ضوابط شرعية يجب الالتزام بها.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن من أهم هذه الضوابط عدم القيام بأي أفعال تخالف الآداب الإسلامية، مثل لطم الخدود أو الصراخ والنياحة أو تمزيق الثياب، أو التلفظ بعبارات اعتراض أو جزع، وهي مما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم واعتبره من أمور الجاهلية.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى ضرورة التزام المرأة باللباس المحتشم الذي لا يلفت الانتباه، مع تجنب الاختلاط غير المنضبط بالرجال أثناء السير في الجنازة، حفاظًا على الضوابط الشرعية والآداب العامة.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن المرأة إذا التزمت بهذه الضوابط فلا حرج عليها في اتباع الجنازة، كما يجوز لها أداء صلاة الجنازة سواء في المسجد أو في منزلها، سائلًا الله أن يكتب لها الأجر والثواب.
أفضل دعاء للميت في صلاة الجنازة
ويعد أفضل دعاء للميت في صلاة الجنازة هو ما ثبت في صحيح مسلم وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة فكان دعاؤه قوله:
«اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارًا خيرا من داره وأهلا خير من أهله وزوجًا خيرًا من زوجه وأدخله الجنة وقه فتنة القبر وعذاب النار».



