قال رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى إن ما يُثار بشأن وجود فقاعة عقارية غير صحيح، معتبرًا أن القطاع يتعرض لـ«هجمة غير مفهومة» رغم وجود تقارير تصدر عن شركات مدرجة بالبورصة توثق حجم المبيعات والأرباح التي تحققها كبرى الشركات العقارية.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الحكاية» الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب عبر شاشة «mbc مصر» مساء الجمعة، أن الحديث عن تعثر نحو 6000 وحدة على منصة لبيع العقارات يمثل رقمًا ضئيلًا للغاية عند مقارنته بحجم مبيعات الشركات العاملة في السوق.
وأوضح أن مبيعات أكبر عشر شركات عقارية تتخطى 800 مليار جنيه، مع تسليم ما لا يقل عن 500 ألف وحدة، مشددًا على أن تعثر 6000 وحدة لا يعد أمرًا كبيرًا في ضوء هذه الأرقام.
وأشار مصطفى إلى أن نسبة تحصيل العملاء في شركته تزيد على 99%، مؤكدًا أن الشركات الكبرى لا تواجه أزمات في التحصيل. لكنه لفت إلى وجود بعض الدخلاء على القطاع بنسبة ضئيلة، موضحًا أن شركات صغيرة دخلت السوق خلال السنوات الخمس الأخيرة ولا تمثل 1 أو 2% من مبيعاته، ومن ثم فإن تعثرها لا يعكس أزمة عامة.
وقال إن عامي 2023 و2024 شهدا زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة ارتفاع سعر الصرف، ما دفع بعض الأفراد إلى الشراء بهدف تحقيق عائد استثماري. وأضاف أن زيادات سعرية لم تحدث في عامي 2025 أو 2026، مع وجود مضاربات في فترات محددة لتحقيق عوائد استثمارية.
وأكد أن القطاع العقاري يمثل 22% من حجم الاقتصاد المصري، داعيًا إلى تناول ملفه بعلم وفهم لتجنب التأثيرات السلبية عليه. كما أشار إلى أن قانون المطورين العقاريين يضمن تصنيفهم ويحد من وجود الدخلاء على المهنة، وأن المبيعات كانت في زيادة خلال السنوات السبع الأخيرة باستثناء عام 2024 الذي وصفه بالاستثنائي بسبب موجة التضخم.
وأضاف أن ميزانيات الشركات العقارية تصدر كل ثلاثة أشهر، وأن معدل الربحية على الوحدات يتراوح بين 13 و18%، مشيرًا إلى أن الارتفاع العنيف في الأسعار جاء جراء تداعيات الحروب.

نور في الطريق






